عاجل
الجيش الإسرائيلي يوجه "إنذارًا" إلى سكان بلدة دير عامص قضاء صور
الجيش الإسرائيلي يوجه "إنذارًا" إلى سكان بلدة دير عامص قضاء صور
رويترز نقلاً عن مصدر حكومي باكستاني: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى إسلام اباد اليوم
رويترز نقلاً عن مصدر حكومي باكستاني: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى إسلام اباد اليوم
aljadeed-breaking-news

"كهرباء لبنان".. هل يؤدي رفع التعرفة الى الاصلاح؟

2018-04-12 | 01:25
"كهرباء لبنان".. هل يؤدي رفع التعرفة الى الاصلاح؟
اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان البند 27 من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، اليوم، يتطرق إلى "إنقاذ قطاع الكهرباء". وتدعو شروط باريس 4 إلى رفع الدعم عن الكهرباء من دون ربط ذلك بتحسن التغذية. أين تكمن مصلحة لبنان؟ وهل يمكن رفع التعرفة في ظل الواقع الحالي للكهرباء، وهل بإمكان الحكومة أن تسعى إلى إنقاذ القطاع، عبر إعادة ترتيب للأولويات ليست البواخر من ضمنها؟
ورأت الصحيفة ان المطلوب بحسب الاستعمار الدولي المالي الجديد للبنان "إصلاحات" اقتصادية ليتسنى له الاستفادة من خيرات الجهات الدائنة. لا يناقش لبنان الرسمي بهذه الإصلاحات، بل يتبناها بالكامل، متخطياً المجتمع الدولي في الحماسة لها، بغض النظر عن مصلحة لبنان. الأمثلة كثيرة، وشهية السلطة مفتوحة على الخصخصة و"المشاركة" بين القطاعين الخاص والعام ومد اليد على حقوق المتقاعدين وزيادة الضرائب وإلغاء الدعم عن الكهرباء...
وكانت كهرباء لبنان  اقترحت زيادة تعرفة الكهرباء في عام 2014، كما عرضتها وزارة الطاقة على مجلس الوزراء في عام 2016، ثم تكرر الأمر مع الوزير الحالي سيزار أبو خليل عندما قدم "الخطة الإنقاذية" في آذار 2017.
الى ذلك فان وزير الطاقة ربط في خطته الاخيرة بين زيادة التعرفة الكهربائية وزيادة القدرات الإنتاجية في معامل الإنتاج وبين زيادة ساعات التغذية التي سوف يستفيد منها المواطنون. وبموجب القرار الرقم 1 تاريخ 28/3/2017، وافق مجلس الوزراء على هذه الخطة المتضمنة زيادة التعرفة بحوالى 42.6% كمعدل وسطي، بحيث يرتفع سعر مبيع الكيلوات/ ساعة من 132.1 إلى 188 ليرة.
اما ما رشح عن باريس 4 من معلومات حول مسألة التعرفة تحديداً، تعيد خلط الأولويات. ثمة دفع باتجاه تزامن خطوتَي زيادة التعرفة وبدء تنفيذ مشاريع زيادة الإنتاج، لا تدريجياً وربطاً بزيادة الإنتاج وتحسن التغذية، كما اقترح وزير الطاقة، الذي اعتبر أن زيادة التعرفة يجب أن تترافق مع تحسن ملموس للتغذية بعد وضع المعامل الجديدة على الشبكة ليرتفع بذلك عدد ساعات التغذية من 12 ساعة إلى 21 -22 ساعة (3 ساعات من خلال معملَي الذوق والجية و7 ساعات من خلال البواخر).
وفي السياق لا تزال صفقة البواخر متعثرة، في ظل إصرار وزارة الطاقة على تخطي القانون وتخطّي ملاحظات إدارة المناقصات، وهو الأمر الذي يحول دون السير بهذا الحل، المقدرة تكلفته بـ 1.8 مليار دولار.
يشير البند رقم 27 في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد اليوم في القصر الجمهوري، إلى أن وزارة الطاقة ستعرض "الإجراءات المتوجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن لإنقاذ قطاع الكهرباء". هل صار للوزارة تصور إنقاذي بديل للبواخر، أم أن الخطة الطارئة التي طرحتها في آذار 2017 لا تزال وحيدة في الميدان (البواخر وزيادة التعرفة)؟
كذلك يتبين، بحسب الصحيفة  أنه ليس كافياً ربط زيادة التعرفة بزيادة الإنتاج، إذ إن الأهم هو ربط رفع التعرفة باستقرار زيادة ساعات التغذية بشكل مقنع، يأخذ في الاعتبار القرار المتخذ بإزالة معمل الجية القديم ومراعاة شروط ورقة سياسة قطاع الكهرباء، لناحية عدم المس بشرائح المستهلكين من ذوي الدخل المحدود، وإلغاء بدل التأهيل المعمول به حالياً بشكل مخالف للقانون (التعرفة تشمل رسم العداد وبدل التأهيل وسعر مبيع الطاقة).
وسألت الصحيفة "هل يعقل البدء برفع التعرفة من دون احترام مبدأ العدالة، أي هل يعقل تحميل المواطن أعباء الهدر والفساد وسوء الإدارة المالية لمؤسسة كهرباء لبنان وعجزها عن ضبط مواردها واعتمادها على الشركات الخاصة من دون توفير الجهاز اللازم، حتى للإشراف على تنفيذ عقودها مع تلك الشركات؟ إضافة إلى ذلك، ألا يجب تقديم تفسير مقنع لكيفية معالجة الهدر غير الفني الناتج من سرقة الكهرباء، والذي فشلت شركات مقدمي الخدمات في تخفيضه، وكذلك كيفية معالجة الهدر الناتج من استهلاك النازحين السوريين، الذي يؤدي، في الوضع الحالي وقبل زيادة الإنتاج من طريق استئجار بواخر جديدة، إلى إهدار ما يزيد على 490 ميغاواط تكلف الدولة ما يزيد على 330 مليون دولار وحرمان اللبنانيين من خمس ساعات تغذية، وفقاً لأدبيات وزير الطاقة."
وبالرغم من أن اقتراح زيادة التعرفة في الخطة الإنقاذية التي قدمها وزير الطاقة لا يتحدث عن شمول هذه الزيادة امتيازات التوزيع، هل يمكن رفع التعرفة واستثناء امتيازات التوزيع، في ضوء فشل تجربة رفع التعرفة بموجب قرار مجلس الوزراء الذي تمكن أصحاب الامتيازات من إبطاله لدى مجلس شورى الدولة؟
كل ذلك يعني ، بحسب الصحيفة فان تخفيض عجز الكهرباء، الذي يشكل أحد مطالب باريس 4 ليس ممكناً في الوقت الراهن من خلال رفع التعرفة، حتى لو كانت النتيجة تأخير الحصول على القروض المتعلقة بالقطاع لسنة أو لسنتين، أو حتى إلغاءها. ربما يكون ذلك من مصلحة لبنان أكثر.
 
"كهرباء لبنان".. هل يؤدي رفع التعرفة الى الاصلاح؟
اخترنا لك
الجيش الإسرائيلي يوجه "إنذارًا" إلى سكان بلدة دير عامص قضاء صور
07:34
مراسل الجديد: صفارات الإنذار تدوي في زرعيت بالجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة
07:22
بالفيديو - إسقاط مسيرة إسرائيلية في جنوب لبنان
07:17
بري استقبل سلام.. وهذا ما تناوله اللقاء
06:44
سلسلة لقاءات للأمير يزيد بن فرحان مع عددٍ من النواب اللبنانيين.. وهذا ما تم بحثه
06:38
وزارة الصحة: شهيدان في الغارة التي استهدفت بلدة تولين قضاء مرجعيون فجر اليوم
06:31
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق