نفى أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب الممدّد له إبراهيم كنعان ما أوردته إحدى
وسائل الإعلام عن وجود قنوات اتصال عدة بين
القوات والتيار، وعن تحديد موعد للقاء، مؤكداً "أنّ هناك قناة واحدة للاتصال بين
العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات
اللبنانية سمير جعجع، كانت تعمل في شكل غير معلن منذ فترة، إلى أن حصل اتصال المعايدة بين الرجلين"، لافتاً إلى "أنّ هناك تقدماً على هذا الصعيد لتحديد الكثير من العناوين التي نلتقي أو نختلف عليها".
وأوضح كنعان في حديث إذاعي "أنّ موعد اللقاء لم يُحدّد بعد تقنياً لأسباب لها علاقة بأمن الرجلين وببعض التفاصيل السياسية الأخرى، وأيّ كلام عن تحديد موعد اللقاء في الأسبوع الأول من العام الجديد، هو كلام غير دقيق".
وأكد كنعان "أنّ استحقاق رئاسة الجمهورية مطروح في شكل أساسي ويشكّل المدخل الجدي لحلّ كلّ الأزمات انطلاقاً من تجديد الشرعية بالنظام ولتحقيق خرق ما بجدار التمديد إن على مستوى المجلس النيابي أو المؤسسات الأمنية وسواها"، مشيراً إلى "أنّ التواصل الدائر يبحث في نقاط مبدئية تتعلق بالرؤية للرئاسة والموقع والدور المطلوب منها، وإمكان تصحيح الخلل ومن خلال أيّ آليات".
وأكد كنعان "أنّ التكتل والتيار يعتبران أنّ الشراكة هي الأساس في بناء الدولة والمؤسسات في شكل سليم".
وعن تزامن هذه المساعي مع حوار المستقبل وحزب الله، قال كنعان: "المبادرات من قبلنا حصلت منذ فترة، وإذا ما كان من تزامن فهو ليس بالشيء السلبي. وقد كانت هناك مواقف إعلامية من العماد عون والدكتور جعجع في شأن الاستحقاق الرئاسي، واليوم فالتواصل يهدف الى الوصول الى قواسم مشتركة".
وأضاف كنعان: "المطلوب بالنسبة الينا هو تحديد المواصفات المطلوبة لموقع الرئاسة والدور المطلوب، في ضوء تجربة الـ25 عاماً الماضية، والتي تحتاج الى قراءة معمقة في هذا المجال، لتصحيح الخلل. فالقضية ليست بمن يجلس على الكرسي، بل بتفعيل دور الرئاسة من خلال المواصفات والدستور والميثاقية والشراكة، وصولا إلى ما نتمناه كأحزاب مسيحية من الرئاسة في المرحلة المقبلة".
وكانت صحيفة "النهار" قد أوردت معلومات
اليوم تفيد بأنّ "الأسبوع الأول من السنة الجديدة 2015 قد يشهد اللقاء العتيد بين النائب الجنرال
ميشال عون والدكتور سمير جعجع، والمحادثات متواصلة عبر أكثر من قناة بينهما للتوصل إلى نقاط مشتركة، علماً أنّ مواضيع البحث الذي يجري في منزل الجنرال عون في الرابية لا تقتصر على الفراغ في رئاسة الجمهورية، بل تشمل ملفات أخرى تبدأ بسيادة الدولة ولا تنتهي بملفات مسيحية – مسيحية".
وأشارت إلى أنّه "يُفترض أن يحدّد موعد في الفترة نفسها تقريباً (5 كانون الثاني على الأرجح) لمعاودة اللقاء بين ممثلي "تيار المستقبل" و"
حزب الله" استكمالاً للحوار بينهما.