تعقيدات عدة بلا نوافذ على حلول تعيق التأليف الحكومي

2018-07-11 | 03:44
تعقيدات عدة بلا نوافذ على حلول تعيق التأليف الحكومي
تتزامن حركة الرئيس المكلّف سعد الحريري الحالية، مع خريطة تعقيدات بلا نوافذ على حلول حتى الآن، جرّاء تَصلّب بعض الاطراف السياسية، وفق ما اشارت صحيفة "الجمهورية" التي اوضحت انه اذا كان الحريري قد أبلغ الرئيس نبيه بري انّ العقدة الأساس هي بين "التيار الوطني الحر"  و"القوات" وخلافهما حول حجم التمثيل، إضافة الى ماهية الحقائب الوزارية التي ستسند لهذا الطرف او ذاك، فإنّ المطبخ الرئيسي للتأليف حَدّد مجموعة العقد على الوجه الآتي:
- العقدة الكبرى، تكمن في الصراع المُحتدم على مَن يُمسك القرار في مجلس الوزراء، وهو ما تَبدّى في سَعي بعض الاطراف الى الحصول على الثلث المعطّل في الحكومة. وتبرز في هذا الإطار مطالبة «التيار» بـ11 وزيراً، موزّعين 6 من حصته و5 وزراء حصّة رئيس الجمهورية.
وهذه المطالبة قوبِلت باعتراض الحريري عليها، إذ وافق على 10 وزراء موزّعين 6 وزراء لـ«التيار»، و4 لرئيس الجمهورية؛ إضافة الى وزيرين مسيحيين، ووزير سني ووزير درزي (في حال تمّ التوافق مع جنبلاط على مقايضة الوزير الدرزي بوزير مسيحي)، وهذه المسألة برمّتها ما زالت عالقة حتى الآن.
كما اشارت الصحيفة الى  عقدة "القوات"، وهي عقدة مزدوجة، لجهة حجم تمثيلها أولاً، ولجهة ماهية الحقائب التي ستسند اليها ثانياً، حيث طالبت بـ5 وزراء بينهم وزير الدفاع ونائب رئيس الحكومة، وهو الأمر الذي قوبل باعتراض أطراف عدة، فانتقل الحديث معها الى محاولة استرضائها بـ 4 حقائب لا تتضمّن وزارة سيادية ولا موقع نائب رئيس الحكومة، وعرضت عليها وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الاعلام، وزارة العمل ووزارة المهجرين.
وتمّ عرض هذه الحقائب في المسودة الاخيرة التي عرضها الحريري على رئيس الجمهورية. وما زالت هذه العقدة من دون حسم، فضلاً عن انها زادت تعقيداً مع اشتداد وطأة الاشتباك بين "القوات" و"التيار" على حلبة تفاهم معراب.
بالاضافة الى  العقدة الدرزية، وهي عقدة مزدوجة ايضاً، لناحية إصرار الحزب التقدمي الاشتراكي على حصر التمثيل الدرزي في الحكومة به، مدعوماً من الحريري وبعدم مُمانعة الثنائي الشيعي، مقابل إصرار النائب طلال ارسلان على التمثّل شخصياً في الحكومة، مدعوماً من "التيار".
ومن جهة ثانية لناحية الحقائب الوزارية، حيث عرض على "الحزب الاشتراكي" 3 حقائب، بحسب الصحيفة، وهي البيئة والزراعة ووزارة دولة. وقد حاول الحريري رَفع مستوى حصة جنبلاط باستبدال البيئة بالتربية. وهذه العقدة لم تُحسم بعد، كما لم تُسحب من التداول فكرة مقايضة جنبلاط بوزير مسيحي، وكذلك فكرة محاولة إقناع ارسلان بالتخَلّي عن توزيره الشخصي لمصلحة توزير شخصية مسيحية من حزبه.
واشارت الصحيفة الى عقدة تمثيل "سنّة المعارضة" التي خَلت المسودات التي وضعها الحريري من أي توزير لهم، من خلفية رفضه القاطع تمثيلهم، في مواجهة إصرار "حزب الله" بالدرجة الاولى على تمثيلهم بأيّ شكل من الاشكال. وثمّة طرح فكرة حل وسط، يقول إنه في حال إصرار الحريري على رفض تمثيل هؤلاء على حساب تيار "المستقبل"، يمكن عندها لرئيس الجمهورية أن يُبادر الى تضمين حصته الوزارية واحداً من سنّة المعارضة، وهذه العقدة ايضاً ما زالت مستعصية.
ومن العقد ايضاً بحسب "الجمهورية" عقدة وزارة الاشغال، حيث انها خاضعة لتجاذب حاد حولها، خصوصاً انّ "التيار" يطالب بها. واللافت هنا ليونة رئيس الجمهورية حيال إبقائها مع "المردة" في مقابل إصرار باسيل عليها، وإصرار "المردة" على التمسّك بها، مدعوماً من حلفائه. ولم تصل الامور الى حسم نهائي لها حتى الآن.
 
 
تعقيدات عدة بلا نوافذ على حلول تعيق التأليف الحكومي
اخترنا لك
وزارة الصحة: 5 شهداء وجريحان إثر الغارة على بلدة حبوش قضاء النبطية
15:54
سائق مقابل 200 دولار يوميا؟ احذروا الفخ (فيديو)
15:03
رئيس بلدية بلاط لـ"الجديد": تواصلنا مع النائب علي حسن خليل الذي أكد أنه سيتابع مع الرئيس بري مسألة التنسيق مع الجيش و "الميكانيزم" للدخول إلى البلدة والبحث عن المواطنين العالقين
14:57
رئيس بلدية بلاط لـ"الجديد": يوجد مواطنان عالقان تحت أنقاض منزلهما بعد استهدافه في البلدة ونجري اتصالات مع الجيش ولجنة "الميكانيزم" للدخول إلى المنطقة والبحث عنهما
14:56
الهزّاع والسفير القطري يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
14:21
منسى للسفير الأميركي: المفاوضات طريق الاستقرار
13:30
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق