وفي تصريحات إعلامية، أكد بوسعيد أن فيروز بصحة جيدة، معتبرًا أن الشائعات التي تطالها تتكرر بين الحين والآخر، وداعيًا الجمهور ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة وعدم الانسياق وراء أخبار غير مؤكدة، خاصة عندما تتعلق برمز فني كبير بحجم “جارة القمر”.
بالتزامن، أفاد مصدر مقرب من العائلة أن هناك توجّهًا لاتخاذ خطوات قانونية بحق مروّجي الأخبار الكاذبة، في محاولة لوضع حد لهذه الظاهرة وحماية خصوصية الفنانة، واصفًا تلك الشائعات بأنها مسيئة وغير إنسانية.
وأكد المصدر أن فيروز تمكث في منزلها في بيروت، ولا تعاني من أي أزمة صحية تستدعي القلق، مشددًا على أن كل ما يُتداول عبر بعض المنصات الرقمية لا أساس له من الصحة.
وتأتي هذه التطورات بعد عودة اسم فيروز إلى التداول مؤخرًا، عقب ظهور محدود لها في مناسبات عائلية، إلى جانب انتشار صور معدّلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما ساهم في تغذية الشائعات وإثارة الجدل حول وضعها الصحي، رغم ابتعادها منذ سنوات عن الأضواء واكتفائها بحضور نادر في المناسبات الخاصة.