عُثر صباح اليوم على قنبلة أمام منزل اللبناني طاهر المصري في تعمير عين الحلوة، وضرب الجيش طوقاً أمنياً حول المكان واستدعى خبيراً عسكرياً وتمّ نقلها من المكان، بحسب ما أفاد مراسل "الجديد".
وبالأمس، جرى تداول بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم عائلة المصري تبرّأت فيه من المدعو أحمد يوسف المصري على خلفية نيته القيام بأعمال إرهابية.
وجاء في البيان أنّه "بعدما تردّد عن توقيف أحمد المصري من قبل الأجهزة الأمنية وبعد اعترافات المغرر به أثناء التحقيقات والتي بينت عن نية إجرامية وإرهابية لديه في تنفيذ هجوم انتحاري يستهدف مواطنين لبنانيين، نؤكد نحن رابطة وأبناء عائلة المصري اللبنانيون الصيداويون أننا عائلة نشأت وتربت على دين الرحمة والمودة والتسامح والخير والمحبة دين محمد وآل محمد الذي حرم دم ومال وعرض المؤمن على المؤمن وحرم إيذاء الآخرين من الطوائف الأخرى، نعم يؤلمنا أن يخرج من بيتنا من يحمل فكراً إرهابياً وتكفيرياً يريد تفجير نفسه بأخوة له".
وأضاف البيان: "إنّنا ندين ونشجب ونستنكر هذا الفكر الإرهابي التكفيري ومن يرعاه ومن يحمله ونتبرأ من أيّ عمل خطط له أو نفذه. كما نأسف ونعتذر من الشعب اللبناني عامة على هذا الأمر ونؤكد على موقف العائلة الداعم والمؤيد للمقاومة وللفكر المقاوم هذا النهج الذي حرر الوطن وحمى الأرض والعرض والكرامة".