اوقف الامن
العام اللبناني في
مطار بيروت الدولي السبت الماضي اللبناني طارق
خوري الذي كان آتيا من الدانمارك، بعدما تبيّن ان هناك خلاصة حكم واكثر من مذكرّة توقيف بحقه وتم تحويله الى
المحكمة العسكرية بناء لاشارة
القضاء المختص.
وقال امين عام
المركز اللبناني لحقوق الإنسان وديع
الأسمر لـ"الجديد" إن "طارق خوري كان قد فر الى الدانمارك عام 2000 بعد ضغوط مارستها الاستخبارات
السورية وبعد 15 عاما من اللجوء السياسي عاد خوري الى
لبنان للمرة الاولى لزيارة عائلته الاّ ان الامن العام اوقفه في
مطار بيروت وتم اخفاؤه ثلاثة ايام".
واضاف الاسمر إنه "تبين لاحقاً ان خوري عليه حكما غيابيا بالسجن المؤبد في عهد الوصاية السورية وبحسب المعلومات الاولية فإن خوري اتُهم عام 1999 بـ"السرقة" وحققت في هذه القضية يومها استخبارات الجيش" اضافة الى اتهامه بتهريب السلاح وتدريب اشخاصا في اسرائيل وكل ذلك بناء على افادت بعض الاشخاص"، بحسب الاسمر.
ولفت الى انه تم "احالة خوري الى محكمة
جبل لبنان وسنطلب اخلاء سبيل الى حين الاضطلاع على خلفيات هذه القضية التي نرجح انها قضية سياسية بإمتياز".
واشار الاسمر الى انه "كان هناك خوف من ان يختفي خوري كما كان يحصل سابقا بناء على "وثائق اتصال" التي هددت بها الاستخبارات السورية آلاف اللبنانيين ومنعتهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
ورأى انه على القضاء اللبناني ان يعيد احكام الفترة السابقة لأنها ظلمت اشخاصا عدة".