لفت مسؤول "
حزب الله" في منطقة
البقاع النائب السابق
محمد ياغي الى انّ "المنطقة تعيش شرق أوسط جديدا ليس كما ارادته كوندوليزا رايس، إنما
على الطريق التي نريدها نحن، باختصار المشروع
الاميركي الذي سقط في
العراق وسوريا هو بالتأكيد سيسقط في اليمن وقد سقط في
لبنان، هذا السقوط المريع يؤكد وحدة الدول التي تتطلع الى وحدة حقيقية في محور ممتد من
فلسطين الى لبنان وسوريا والعراق واليمن وايران، في محور المقاومين والمجاهدين، هذه
الوحدة هي هدف الشرفاء والصادقين، ونحن نتطلع الى شرق أوسط جديد فيه الحرية والعدالة وقيمة الإنسان، لأن عند الاميركيين والصهاينة لا قيمة للانسان والذي يستخدم التكفيريين في ارتكاب المذابح والمجازر فلا قيمة عنده للانسان".
ياغي، وخلال لقاء في بعلبك لمناسبة ذكرى حرب تموز 2006، قال: "أشهر قلائل وتنتهي المسألة في
سوريا وتذهب الى وضع دستور جديد، والآن هناك دول غربية وعربية بدأت تأتي الى سوريا من أجل المشاركة باعادة الإعمار، وهنا أشير لمسألة مهمة في لبنان هناك من لا يريد علاقة مع سوريا، العلاقة بين لبنان وسوريا تاريخية وهناك علاقات واتفاقات في كل المجالات وقد تم التوقيع عليها، والقيادة
العربية السورية تفتح قلبها وعقلها وتمد يدها، وبعيداً من السياسة المصلحة هي للبنان على المستوى الاقتصادي بأن تبقى العلاقات مستمرة وان لا تنقطع".
وختم ياغي معاهداً على "ثبات مواقف حزب الله، وأنّ الانتصار الرابع عشر من آب والانتصار الذي تحقق على السلسلة الشرقية لن يغيرا او يبدلا من مواقفنا".