لف بلدة
نحلة الحزن والسواد والغضب بعد شيوع خبر استشهاد العريف رؤوف حسن يزبك الذي توفي متأثراً باصابته برصاص المسلحين في حي الشراونة.
فقد نزل خبر استشهاد يزبك كالصاعقة على ذويه وأبناء البلدة المطلة على حي الشراونة، والتي تستعد لتشييعه
صباح اليوم.
وفي هذا السياق قال والد الشهيد إن "ابن 21 ربيعاً وهب دمه فداء للوطن ولا بد للجيش أن يقدر ذلك ويوقف المخلين بالأمن"، في حين طالبت خالته
قائد الجيش العماد جوزاف عون، بـ"حماية أبنائهم الذين يتعرضون للقتل".
من جهته، أكّد مختار بلدة نحلة علي حويشان يزبك أن "العائلة نزلت عند طلب قائد الجيش بالتزام الهدوء وضبط النفس، لكننا نؤكد أن الهدوء سيكون إلى حين معين وسنمنح الوقت الكافي لمعالجة الأمر،
على أمل أن يسمعنا مسؤولونا ودولتنا وتنقذ المنطقة من القتل والسرقة والسلب".
وعلمت صحيفة "
الأخبار" أن
قائد الجيش العماد جوزيف عون اتصل بعائلة الشهيد وطلب من أفرادها "التمنّع عن أي رد عشائري أو قبلي"، مؤكّداً أن "الجيش سينال من الجناة ويحضرهم أمام العدالة".