نفذ اليوم إضراب عام في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما في العاصمة بيروت وذلك تلبية لدعوة الاتحاد العمالي العام الذي اعلن عن الإضراب قي خلال مؤتمر صحافي عقده رئيسه بشارة الأسمر ودعمته جهات سياسية كاللقاء الديمقراطي وحزبي الكتائب والطاشناق ووزير السياحة أفيديس كيلدنيان والنائب نعمة افرام .
وقد أعلن اصحاب المهن الحرة وأرباب العمل في اكثر من مؤسسة خاصة الالتزام بالإضراب إضافة إلى مؤسسات رسمية كالمستشفيات الحكومية واتحاد النقل الجوي في مطار بيروت الدولي الذي نفذ إضراباً لساعة واحدة من التاسعة والنصف وحتى العاشرة والنصف من صباح اليوم كذلك نفذت نقابة عمال بلدية طرابلس إضرابا أمام المرأب في القصر البلدي حيث شارك العشرات من العمال والمياومين والأجراء.
وتوقف العمل في أغلب الادارات التابعة للمصالح العامة والمؤسسات الخاصة، منها مرفأ بيروت توقف تام، مؤسسة الكهرباء توقف وفقا لقرار النقابة، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مقفل، والمياه ايضا.
اما بالنسبة لحركة السير، فهي شبه خفيفة نسبيا.
وفي هذا الاطار، حضر رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر منذ الصباح الى مكتبه في الاتحاد وتابع مجريات تنفيذ الاضراب في مختلف المناطق اللبنانية.
الى ذلك أعلن المدير العام للطيران المدني في بيروت محمد شهاب الدين ان الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي طبيعية، مشيرا الى ان "عمال ومستخدمي شركة طيران الشرق الأوسط والشركات التابعة توقفوا عن العمل لمدة ساعة، في خطوة رمزية تضامنا مع الدعوة إلى الإضراب".
كما توقف اتحاد النقل الجوي ونقابة مستخدمي الشركة اللبنانية لتموين المطار عن العمل لمدة ساعة أيضا. وقال رئيس الاتحاد علي محسن: "ان التوقف عن العمل هو صرخة بوجه الأوضاع التي وصل إليها حال العمال الذين تآكلت رواتبهم، وللمطالبة بتصحيح أوضاعهم والإسراع في تشكيل الحكومة".
ولفت إلى "أن موظفي الملاحة الجوية وكل الأقسام التي لها علاقة بسلامة الطيران استثنوا من الاضراب حتى لا نتسبب بأي أضرار".
وفي السياق اشارت الوكالة الوطنية للاعلام الى ان الموظفين في المؤسسات والادارات العامة في سراي بعبدا، لم يلتزموا بالاضراب وكان يوم عمل عاديا في كل الدوائر الرسمية في قضاء بعبدا إلا أن الحركة خفيفة.
اما في البترون فقد اقتصر الاضراب بحسب الوكالة الوطنية على مؤسسة كهرباء لبنان ومركز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ودائرة مياه البترون، حيث التزم الموظفون في هذه المؤسسات بالاضراب، ولم يحضروا الى مراكز عملهم، فيما بقيت كل الادارات الرسمية في يوم عمل عادي وحضور تام للموظفين.
كما توقف الموظفون والعاملون في مركز هاتف البترون وأوجيرو عن العمل لمدة ساعة واحدة بين التاسعة والعاشرة، وعاودوا العمل بشكل طبيعي.
وفي البقاع نفذ موظفو وعمال مستشفى بعلبك الحكومي اعتصاما التزاما بدعوة الاتحاد العمالي العام، وطالبوا بدفع مستحقاتهم، وبأن تشملهم سلسلة الرتب والرواتب".
وقد تحدث رئيس لجنة موظفي المستشفى عماد ياغي مطالبا وزارة الصحة بأن "تقوم بالدور المطلوب لحماية الاف العائلات، ولا سيما الدور الراعي والابوي لحسن سير العمل، وتحويل الرواتب لقبضها من خلال وزارة المال".
وقال: "ليس باستطاعة موظفينا الصبر عدة أشهر عند كل تحويل مالي، فالمطلوب من وزارة المالية إيجاد آلية تضمن السرعة في انجاز التواقيع والتحويلات مع التمني وبالتنسيق مع معالي وزير الصحة انجاز قبض الرواتب عبر وزارة المال دون وسيط لأننا اكتوينا من حرماننا من قبص رواتبنا عدة أشهر".
ودعا إلى "الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل بكافة الاطراف، لأن الدورة الاقتصادية على المحك".
وفي طرابلس نقابة عمال بلدية طرابلس نفذت إضرابا أمام المرأب في القصر البلدي، وذلك تلبية لدعوة الاتحاد العمالي العام في لبنان واتحاد نقابات عمال ومستخدمي البلديات في لبنان.
ومنذ الساعة السادسة بدأ العمال بالتوافد، حيث شارك العشرات من العمال والمياومين والاجراء، تقدمهم أعضاء المجلس التنفيذي والنقيب هاشم أحمد العبدالله، الذي شكر العمال على "تلبية الدعوة" ، لافتا إلى أن "مجلس النقابة سيبقى على تواصل مع الاتحاد العمالي العام، حيث سنعمل سوية في التحركات المستقبلية".
ونقل العبدالله بشرى للعمال، بقوله :"لقد تم امضاء سلسلة الرتب والرواتب لعمال البلدية، ويبقى لنا بعض الحقوق والمستحقات، لاسيما ال 40% نهاية الخدمة وغيرها، ولن يموت حق وراءه مطالب".