غرد النائب اللواء جميل السيد، عبر حسابه على "تويتر"، قائلاً: "وجّهنا سؤالاً للحكومة عبر المجلس النيابي حول قيام الوزير غير النائب جمال الجراح بترك مقعده بقصد الشجار في جلسة ١٥ شباط، وأنه تصرّف كعنصر حماية (bodyguard) لرئيس الحكومة وليس كوزير، بما يعبّر عن جهله لدوره وعدم أهليّته! وإحتفظنا بحق طرح الثقة بالجراح على ضوء جواب الحكومة".
بعدما بدأت قوة اليونيفيل تسليم مراكزها في جنوب لبنان الى الجيش اللبناني تمهيداً لانتهاء ولايتها وانسحابها بشكل كامل أواخر العام الحالي. طُرح سؤال عن مصير المراكز الواقعة داخل ما سمى "الخط الأصفر" اي المناطق والبلدات المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي، الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل، قالت لـ "الجديد" أن "الخط الوحيد ذو الصلة باليونيفيل والأمم المتحدة هو الخط الأزرق، وأي وجود إسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكاً للقرار 1701، وقد طالبنا مراراً وتكراراً جيش الدفاع الإسرائيلي بالانسحاب والامتثال الكامل للقرار". وأضافت المتحدثة باسم اليونيفيل أن "الوجود الإسرائيلي الحالي والنشاط العسكري المكثّف في منطقة عمليات اليونيفيل يجعلان الوضع أكثر تعقيداً بكثير مما كان عليه عند اعتماد مجلس الأمن القرار 2790", وتابعت: "نجري حالياً عمليات التخطيط لتحديد أفضل السبل لتسليم المواقع عند حلول موعد الانسحاب النهائي لليونيفيل، بما في ذلك التسليم الرسمي للممتلكات إلى السلطات اللبنانية".