لفت النائب السابق
أنطوان زهرا إلى أنّ "الشهداء حفظوا كرامة زحلة ولبنان باستشهادهم"، وقال: "أيدينا ممدودة لكل مكونات
الوطن، ونعمل من أجل مشروع وطني لا فئوي، مشروع لكل الناس. شهداؤنا ماتوا من اجل حرية اللبنانيين وكرامتهم، ومن أجل ذلك نعيش".
زهرا، الذي مثّل رئيس حزب "
القوات اللبنانية"
سمير جعجع خلال قداس في مقام سيدة زحلة والبقاع على نية شهداء زحلة، عاهد الشهداء بـ"العيش كما ارادوا والرفض كما رفضوا، وانطلاقاً من كلمة المطران عصام يوحنا درويش عن شاوول الذي كان يضطهد المسيحيين وارتد على طريق
دمشق، فكم من شاوول
اليوم ندعو
الله ان يرتد عن الزحف على طريق دمشق"، وأضاف: "شهداؤنا لم يتوسلوا دمشق ولا رضى دمشق، ولانّهم ماتوا من اجل حياة كريمة وعزة ولا سيد لهم إلا سيد الكون والسيد
المسيح ولا سيادة يعترفون بها الا سيادة
الدولة اللبنانية بأجهزتها الدستورية والامنية والقضائية، نقول لهم اليوم، إنّنا باقون على العهد، ساعون لتحقيق سلطة لا تسلط،
عدالة لا قدر، حق ولا استحقاقات تلقى يمينا ويساراً".
وتابع: "نحن الى حياة كريمة وشفافة، الى حكم لا تحكم، حكم رشيد يأخذ في الاعتبار حاجات الناس، ولكن كرامتها أولا وحريتها قبل حاجتها. نحن هنا لكي تتحقق دولة الإنسان والحرية والكرامة والازدهار، وفي الوقت عينه نحن هنا كي لا نخجل. نحن في القرن الواحد والعشرين ما زلنا نعاني من مشاكل ضرورية، من صرف صحي ونفايات، وما زلنا في الـ 2019
نتطلع إلى "كيف بدنا نضوي"، وبأن نقبل بالذهاب الى دائرة المناقصات او لا وندعي الشفافية. لا نقبل بأن يأكل أحد رأسنا او يغشنا أو يهجرنا. الشفافية شفافية والآدمية آدمية، وكلهم سوياً يضمنهم القانون واحترام الدستور والدولة الحرة المستقلة".
وختم زهرا: "إذا كنا قاتلنا وناضلنا سنوات من أجل الشراكة الوطنية، فلا فضل لأحد على أحد. القوات اللبنانية تعمل على إيصال أناس أمناء على تاريخها وأحلام شهدائها وشبابها إلى النيابة والوزارة. أناس نظيفون ومتجردون ومستعدون للعمل ليل نهار لبناء الجمهورية القوية، ونحن نعرف انّ الجمهورية القوية لشعبها وليس على شعبها، بكل مؤسساتها ومكوناتها وسياستها الكاملة وهي عدم الانتقاص من أي حق من حقوق التوازن".