قال النائب الممدد لنفسه فادي الأعور ان ما جرى في ادلب عملٌ لا إنساني، و"القوى التكفيرية تسيء إلى كلّ أبناء الشرق".
وتابع الاعور في حديث لحيفة "الجمهورية" ان الذين ارتكبوا المجزرة في إدلب ارتكبوا في الأمس مجزرة مماثلة في تدمر والرقّة ومعلولا، فهؤلاء أعداء الإنسانية جمعاء، ما حصلَ في سوريا يستهدف جميع أبنائها وأبناء هذا المشرق".
وتابع ان للقوى التكفيرية مجموعة من الممارسات السيئة على الساحة اللبنانية، "فهي أرسلت الإرهابيين الانتحاريين الى الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عدة. إنّها تستهدف الإنسانية على مستوى المشرق العربي بأسره وليس على مستوى طائفة أو مذهب بعينِه، هي عدوّة الجميع وتستهدف الجميع بالمستوى نفسه".
واعتبَر الاعور أنّ هذا العمل يجب ان يكون مستنكَراً ومشجوباً ونطالب بموقف منه يُبنى عليه، لا أن نَعتبر أنّ مجزرة إدلب المرَوّعة التي قتلت رجالَ دين وأطفالاً وآمنين في منازلهم حادثٌ فرديٌّ، بل هي جريمة موصوفة.
كما طالب بموقف على مستوى القوى السياسية على الساحة اللبنانية، ولا يكفي الاستنكار والشجب، فالبعض يَستنكر من جهة ويَبتهج من جهة أخرى بأنّها حليفة القوى التكفيرية كالـ"نصرة" والدولة الاسلامية".