وصلت
نائب رئيس مجلس ادارة
قناة "الجديد" الزميلة كرمى خياط امس الى لاهاي حيث من المقرر ان تعقد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسة ختامية تبدأ بعد ظهر
اليوم ضمن جلسات محاكمة "الجديد" في قضية "تحقير المحكمة وعرقلة سير العدالة".
ومن المقرر ان تستمر الجلسة اليوم ساعتين ونصف الساعة وان تنطلق عند الرابعة والنصف بعد الظهر بتوقيت
بيروت.
ومن المقرر ان يتحدث في الجلسة فريق الدفاع لمدة ساعة وفريق الادعاء ساعة أخرى على ان تُستكمل الجلسة قبل ظهر غد الجمعة ويتخللها كلمة للزميلة الخياط أمام هيئة المحكمة قبل ان ينطق القاضي بالحكم لاحقا.
وكانت الجلسات قد انطلقت في نيسان الماضي واستؤنفت في أيار بالاستماع الى شهود الدفاع عن الجديد.
وقد شددت خياط في كلمة لها عند انطلاق المحاكمة على ان "واجباتنا كصحافيين الحفاظ على مالنا العام".
وقالت في افتتاح الجلسة الاولى ان "اكثر من نصف مليار
دولار دفعناها نحن اللبنانيون على هذه المحكمة هنا في لاهاي، على هذا المبنى الفاخر، على قاعة من سبع نجوم وعلى كلّ ما تحتويه من حجر ومعدن وورق وبشر، فمن حقّنا التحقق ان اموالنا تصرف في مكانها...".
كما اكدت على ان "واجبنا كصحافيين ان نحاول تحسين سير العدالة حين نرى ان هذه المحكمة الدولية تقع ومعها الرحم التي انبثقت منه ايّ لجنة التحقيق الدولية تقع في افخاخ الاخطاء المتكرّرة التي ادت الى اكثر من مرة الى تضليل مسار الحقيقة. وهنا ندخل الى نقطة العدالة غير العادلة، فلبنان عانى منذ ما قبل تأسيسه من احتلال يليه احتلال وكلها دائما تحت شعار "الاخوّة ومصلحة
لبنان" من حكم العثمانيين الى الفرنسيين والسوريين واليوم تحكمنا هذه المحكمة
باسم العدالة التي نعشقها جميعا"، مشددة على ان محاكمتها مع الجديد هي "تشريع للفساد وضربة موجعة للصحافة الاستقصائية التي تكافح من اجل التغيير في
العالم العربي".
واضافت "انتم فريق الادعاء على قناة "الجديد" ومعكم الرئيس السابق للمحكمة الدولية الاستاذ "دايفيد باراغوانث" الذي اصدر القرار الاتهامي الاول ضدنا يعيدنا سنوات ضوئية الى الوراء".
وختمت خياط كلمتها بالقول: "في بلادنا ايضا يقولون الاعتراف بالخطأ فضيلة فلا عيب ان يدرك الاستاذ "كينيث سكوت" ان في بلادنا صحافيين احرار مثل بلاده ولا عيب في ان يقف كلّ من استغلّ العدالة لترهيب الصحافة ويعتذر من العدل والاعلام علّه يكتسب في ذلك فضيلة".
وفي المثول الثاني قالت خياط: "جئتُ الى المحكمة كي لا أكون ممراً لسلب حرية الصحافة تحت شعار العدالة ، وأضافت: "دولتي معتادة ان تُحكم من الخارج وقد تخلت عن سيادتها مرةً
جديدة واستبدلت الوصايةَ
السورية بالفصل السابع".