كتب النائب فراس حمدان في منشور على منصة "إكس": أما وبعد سقوط علي الطاهر، وما سبقها من عشرات البلدات والمدن، ورفض حزب الله كل المبادرات الرامية إلى تسليمها إلى الجيش اللبناني، وحمايةً لما تبقّى من حواضر وبيوت وذكريات، فإنني أطلب من الجيش اللبناني ورئاسة الجمهورية والحكومة اللبنانية التحرّك فوراً، ونشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية بشكل مكثّف وفعّال في مدينة النبطية، ومنع أي نشاط عسكري لحزب الله، لسحب الذرائع من العدو.
كتبت صحيفة "النهار":لا تظهر الوقائع السياسية على مستوى المفاوضات مع إسرائيل والاتصالات الديبلوماسية وخصوصاً مع المسؤولين الاميركيين، أن ثمة انفراجات ستحل في جنوب لبنان مع تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية وإمساكها بتلة علي الطاهر في النبطية، بعدما تحولت المادة العسكرية والسياسية الأولى في الاعلام العربي وتسليط الضوء عليها أكثر كلما اقترب موعد انتخابات الكنيست.
كتبت صحيفة "الجمهورية"يرى مصدر ديبلوماسي متابع للملف الجنوبي "أنّ التطوُّر الأكثر دلالة في الأيام الأخيرة تمثل في انتقال إسرائيل إلى إعلان "السيطرة العملياتية" على مرتفعات علي الطاهر، في وقت واصلت تدمير البنية التحتية التي قالت إنّها اكتشفتها في المنطقة. وأهمية علي الطاهر لا تكمن فقط في قيمتها العسكرية، بل في كونها تحوَّلت اختباراً سياسياً لسلوك مختلف الأطراف. فبعد أشهر من العمليات والضغط الإسرائيلي، بات السؤال المطروح: هل نحن أمام مسار تصعيد يُراد منه فرض وقائع جديدة، أم أمام عملية إعادة ترتيب للميدان تسبق تسوية أوسع؟".