قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن الولايات المتحدة تقدم من خلال الوكالة أكثر من 15 مليون
دولار من المساعدات الإنسانية لمساعدة الشعب اللبناني في أعقاب الانفجارات الكارثية في مرفأ
بيروت. ومع هذا التمويل، تصل المساعدات الإنسانية التي قدمها الشعب الأميركي إلى
لبنان منذ أيلول 2019 إلى ما مجموعه 403 ملايين دولار.
وتمول الولايات المتحدة بالأموال المعلن عن تقديمها
اليوم استجابات طبية منقذة للحياة ومساعدات إنسانية لتلبية احتياجات العائلات المتضررة من هذه الكارثة المروعة، بما في ذلك مساعدات غذائية لخمسين ألف شخص ولمدة ثلاثة أشهر.
وقد طلبت
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضا قدرات فريدة من
وزارة الدفاع الأمريكية لنقل اللوازم الطارئة إلى لبنان، بما في ذلك معدات طبية وأدوية لدعم ما يصل إلى 60 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر.
وتضاف هذه المساعدات إلى 41,6 مليون دولار سبق أن ساهمت الولايات المتحدة بها لتعزيز جهود لبنان لمحاربة وباء كوفيد-19. ويساعد هذا التمويل المنشآت الصحية الخاصة لفرز المرضى وإدارتهم وتحويلهم بطريقة صحيحة، ويضمن تواصل الرعاية الصحية الأساسية، ويرعى التواصل بشأن المخاطر وأنشطة التواصل المجتمعي، ويزيد إمكانية الوصول إلى المياه ومعدات الصرف الصحي والنظافة الشخصية، ويوفر المساعدات الغذائية الطارئة إلى اللاجئين وأبناء المجتمعات المضيفة اللبنانية الضعيفة الذين فقدوا مصادر رزقهم أو الذين لا يستطيعون مغادرة منازلهم.
لطالما دعمت الولايات المتحدة سعي الشعب اللبناني إلى تحقيق الازدهار الاقتصادي والحوكمة الخاضعة للمساءلة بعيدا عن الفساد والضغوط الخارجية. لقد قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتمويل مستشفيات جامعية في لبنان لسنوات، بما في ذلك
مستشفى رزق في
الجامعة الأمريكية في بيروت ومركز الجامعة اللبنانية الأمريكية الطبي الذي يمثل أحد مراكز الفرز الرئيسية لضحايا الانفجار. وسبق أن خصصت هذه المستشفيات المساحة والموارد اللازمة للاستجابة إلى وباء كوفيد-19، وبخاصة لأكثر المجتمعات ضعفا في لبنان.
وتواصل الولايات المتحدة دعم جهود تعزيز الحوكمة الشفافة والخاضعة للمساءلة والديمقراطية والمستجيبة للمواطنين في لبنان من خلال برامج تقوي منظمات المجتمع المدني وتزيد من مشاركة الشعب في الحكومة المحلية وتسهل الإصلاحات الاستراتيجية.
وتتوجه الحكومة الأميركية والشعب الأمريكي بخالص التعازي لجميع من تأثروا بهذا
الحدث المروع، ونقف إلى جانب الشعب اللبناني فيما يسعى إلى الإغاثة والمساءلة في هذا الوقت العصيب.