كشف الشاب طارق الملاح بعد اطلاق سراحه مع رفيقه فراس بو زين الدين انه كان معصوب العينين طوال فترة التحقيق وان طريقة التعامل لم تكن لائقة ابداً حيث تم توجيه تعابير مهينة بحقة "حيوان وبهيم" خلال التحقيق.
ونفى الملاح في مؤتمر صحافي ان يكون قد رمى سيارة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس بالنفايات، وقال: كل ما فعلته هو انني طرقت على زجاج السيارة وقلت له "لدي حق عندك"، في اشارة الى قضية التحرش الذي تعرض لها الملاح في دار الأيتام الإسلامية عندما كان طفلاً.
واضاف: "على ما يبدو ان الوزير كان يريد الانتقام مني وهذا ما حصل بعدما تعرف عليّ بالشكل".
واكد الملاح انه مستمر في القضايا التي تحرك لها سابقاً لا سيما قضية دار الايتام ودور الرعاية بشكل عام، وتوجه الى درباس بالقول: "الله يسامحك".
وأطلق سراح الملاح ورفيقه فراس بو زين الدين الذين اوقفتهما القوى الأمنية يوم الثلاثاء على بتهمة رشق سيارة الوزير خلال تظاهرة في وسط بيروت.
وأصدرت القاضية المنفردة الجزائية في بيروت ضياء مشيمش قرارا قضى بتخلية طارق الملاح ورفاقه الثلاثة في مقابل كفالة مالية قدرها 200 ألف ليرة لكل منهم لجهة الحضور والنفقات.
وكانت القوى الامنية اوقفت يوم الثلاثاء الماضي كلاً من بلال علاو وايهاب يزبك وفراس بو زين الدين وطارق ملاح خلال تظاهرة احتجاجا على سياسة الحكومة تجاه مشكلة النفايات.