وبحسب ما نقلته تقارير محلية، بدأت القصة بعد أن فقد أفراد من عائلتها الاتصال بها لساعات طويلة، ما دفعهم إلى التوجه إلى شقتها الواقعة في حي كاغيتهانه قرابة منتصف الليل للاطمئنان عليها. وبعد عدم تمكنهم من فتح الباب، جرى إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان، ليتم العثور عليها جثة داخل الشقة. وقد نُقل جثمانها لاحقًا إلى الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة، فيما لا تزال أسباب الوفاة غير معلنة رسميًا حتى الآن.
وأثار نشاطها الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الجدل، إذ كانت قد نشرت رسالة مؤثرة عبر حسابها على إنستغرام قبل ساعات من وفاتها، عبّرت فيها عن مشاعر عميقة، قائلة إنها حاولت دائمًا أن تكون إنسانة جيدة ولم تؤذ أحدًا، مشيرة إلى وجود أمور كثيرة لم تستطع البوح بها.
وفي تطور لاحق، تداولت وسائل إعلام تركية معلومات عن رسالة خطية يُعتقد أنها كتبتها قبل وفاتها، تحدثت فيها عن طفولة صعبة عاشتها في بيئة مليئة بالعنف وغياب الدعم العائلي، حيث ذكرت أنها لم تشعر يومًا بحنان الأم أو الأب وأن حياتها كانت مليئة بالضغوط.
كما تضمنت الرسالة وصية إنسانية مؤثرة، طلبت فيها من المقربين منها الاهتمام بكلابها الأليفة بعد رحيلها، وهو ما لامس مشاعر الكثير من متابعيها الذين عبّروا عن حزنهم الكبير عبر التعليقات على حساباتها في مواقع التواصل.
وتواصل السلطات التركية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الوفاة بانتظار صدور التقرير النهائي للطب الشرعي، في وقت يستمر فيه الجمهور باستذكار مسيرتها في عالم الموضة وصناعة المحتوى، مؤكدين أن رحيلها المبكر شكّل خسارة مؤلمة للوسط الفني في تركيا.