أحيا أهالي العسكريين المختطفين لدى تنظيمي "
داعش" و"جبهة النصرة" الذكرى السنوية الأولى لاختطاف أبنائهم، منتقدين "تقصير" ومماطلة الحكومة في هذا الصدد.
وتجمّع الأهالي مساء
اليوم السبت في مكان اعتصامهم المفتوح في
ساحة رياض الصلح في
بيروت، مضيئين الشموع
على أمل إطلاق سراح أبنائهم في أقرب وقت ممكن، ولاحقاً انضمت تظاهرة تضامنية مع الشهيد المقدّم ربيع كحيل إلى اعتصام الأهالي الذي تزامن مع
العيد السبعين للجيش اللبناني.
واعتبر أهالي العسكريين أنّ الـ365 يوما التي أمضاها أبناؤهم بالخطف هي "365 وصمة عار على جبين كل وزير في حكومة الرئيس تمام سلام التي لم تفعل شيئاً للمخطوفين".
وبدورها، تمنّت زوجة العسكري زياد عمر صابرين عمر "لو أن الزمن يمحي يوم الثاني من آب"، مشيرةً الى أن "عائلتها تعيش مأساة يومية منذ اختطاف زوجها"، منتقدةً "تعامل الدولة مع هذا الملف".
من جهته، طالب المختار طالب طالب والد العسكري
محمد طالب الحكومة
اللبنانية بـ "إنهاء ملف العسكريين فورا"، مذكراً أن "هؤلاء الجنود خطفوا في
لبنان وليس في أفغانستان".
وخاطب الشيخ القاضي أحمد درويش الخاطفين بقوله: "أطلقوا سراح الجنود العسكريين رحمة بأطفالهم وأمهاتهم، لأن الإسلام هو دين الرحمة والتسامح، وهؤلاء هم حماة
الوطن وسياجه".
وطالب الأب جان يمين الدولة بأن "تكون الأم الحنون والعين الساهرة على أبنائها"، مناشدا الخاطفين بأن "تملأ الرحمة قلوبهم، لأن الله أعطانا الحياة لنعيشها، وأعطانا السلام، فلماذا نفقده؟".
وألقت الطفلة فاطمة مشيك، كلمة طالبت فيها وزير العدل أشرف ريفي والمدير العام للأمن العام
اللواء عباس إبراهيم ب"ألا ينسوا أبناء المؤسسة العسكرية".
ورفع المشاركون بالاحتفال الأعلام اللبنانية، التي زينوا بها أيضا ساحة الاعتصام، الى جانب صور أبنائهم المرفوعة في المكان منذ عدة أشهر.