قالت المصادر لصحيفة "الاخبار" ان "لا شيء يطمئن بعد. والواضح أن الرئيس المكلف
سعد الحريري، باستمراره في النهج نفسه منذ تكليفه، لم يحسم أمره بتأليف الحكومة بعد"، علماً بأن "الاستدعاء العلني" له الى
بعبدا، معطوفاً على كلام الأمين العام لحزب
الله السيد حسن نصر الله أمس عن إمكان تفعيل حكومة حسان
دياب، وعن وجود "مخارج دستورية" لعقدة التأليف، يضع مزيداً من الضغوط عليه. "
وفي هذا السياق، لفتت المصادر الى أن "نصيحة"
نصر الله للحريري بالعودة الى حكومة سياسيين لأن أي حكومة كالتي يريدها لن تصمد، تأتي متناغمةً مع «كلام جدي» من عواصم أوروبية بأن "الانهيار الحالي وقرارات مواجهته تحتاج الى حكومة تسندها وتغطيها الأطراف السياسية، ولن تكون حكومة اختصاصيين قادرة على تحمّلها".