يدفع رئيس
مجلس النواب نبيه بري باتجاه إجراء انتخابات نيابية فرعية لملء الشغور في 10 مقاعد ، بعد استقالة 8 نواب بعد انفجار مرفأ
بيروت؛ ووفاة نائبين على اعتبار أن التخلف عن إنجاز هذا
الاستحقاق يشكل مخالفة للمادة 41 من الدستور.
رئيس الجمورية ميشال عون يتذرع بجائحة كورونا للحؤول دون إجراء الانتخابات الفرعية، على الرغم من تقرير وزير الصحة حمد حسن الذي يجيز إجرائها مع الالتزام بالضوابط اللوجستية والسلوك الوقائي وتطبيق إجراءات السلامة، أما السبب الحقيقي وراء رفض رئاسة الجمهورية فهو أن غالبية المقاعد الشاغرة
مسيحية ونتائجها ستظهر حجم تراجع تيار فريق رئيس الجمهورية شعبيا.
ومن جهته، أشار مؤسس ورئيس مجلس إدارة "شركة ستاتيستكس ليبانون" ربيع الهبر في تصريح لـ "الجديد" أن شعبية التيار الوطني الحر تراجعت في منطقة
كسروان وتتراوح حالياً من بين 20 و50 % كحدها الآقصى بعدما كانت حوالي 70 % قبل تسلم الرئيس ميشال عون الرئاسة.
واعتبر أن التيار الوطني الحر يخاف من الانتخابات الفرعية بسبب تكتل الجميع ضده وفقدان مرونة التحالفات.
وتابع الهبر أن "المعارك الأقوى في الانتخابات الفرعية في حال حصولها ستكون في دوائر بيروت الأولى والمتن وكسروان.
تابعو التفاصيل بشكل موسع في النشرة المسائية.