الوفاء للمقاومة: سياسة الاقصاء والعزل للوطني الحر تزيد شلل الدولة
توقفت كتلة "الوفاء للمقاومة" في بيان، بعد اجتماعها الدوري الذي عقدته بمقرها في حارة حريك, بعد ظهر اليوم، برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها، عند "الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لجريمة تغييب إمام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر والاخوين الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين".
وجددت الكتلة "في ذكرى جريمة تغييبه إدانتها لنظام ليبيا السابق وأركانه، محملة "النظام الليبي الجديد مسؤولية الكشف عن مصير الامام الصدر ورفيقيه"، ومؤكدة "مسؤولية الدولة اللبنانية في متابعة هذه القضية الوطنية وايلائها أقصى الاهتمام والجهد باعتبارها جرحا وطنيا وانسانيا نازفا في قلوب اللبنانيين جميعا. كما تشد على أيدي الاخوة الاعزاء في حركة أمل ودولة الرئيس نبيه بري وعائلة الامام الصدر دعما لجهودهم الحثيثة المتواصلة لوضع حد نهائي للتمادي في هذه الجريمة التي لا تزال تؤرق كل الاوفياء والشرفاء المقاومين والمناضلين على امتداد لبنان والعالم".
بعد ذلك، ناقشت الكتلة بعض التطورات والقضايا، وخلصت إلى "ان القوى السياسية في لبنان مدعوة في هذه المرحلة خصوصا, إلى التصرف بمسؤولية وطنية عالية في مواجهة الارهاب التكفيري الذي يتهدد وحدة البلاد والأمن والاستقرار فيها"، كما شددت على "ان اعتقال الامن العام اللبناني للارهابي المسؤول عن الأحداث الأليمة في عبرا وصيدا وعن قتل وجرح العشرات من جنود الجيش اللبناني وضباطه ومن المدنيين اللبنانيين, وعن تشغيل خلايا إرهابية لزرع الفتن واثارة التحريض والانقسام, هو انجاز أمني مهم يستحق منا كل التقدير لمنفذيه ولقيادتهم المتابعة والمواكبة لهم، آملين أن يترك القضاء لأداء واجبه في هذا الملف من أجل كشف كل المتورطين فيه دعما وتمويلا وتغطية وتحريضا، محذرين من تجويفه عبر التدخلات السياسية التي تعيق العدالة المرجوة وتقوض النزاهة المتوخاة, وتسيء الى دماء الشهداء ومشاعر أهلهم وحقوقهم".
وأضافت: "نجدد دعوتنا لحزب المستقبل للكف عن الهروب من التواصل والحوار مع التيار الوطني الحر الذي لا يمكن اقصاؤه وعزله فضلا عن تجاهل مطالبه خصوصا لجهة تحقيق الشراكة الوطنية التي يقوم عليها بنيان الدولة ومؤسساتها".