كان أهالي اليمونة على ثقة أن تضحيتهم في خسارة بساتينهم مقابل تعويضات استملاك زهيدة تهون في سبيل تحقيق مشروع سد اليمونة الذي يمكن من خلاله النهوض بالبلدة سياحيًا و بيئيًا وتوفير المياه ل 42 قرية غربي
بعلبك، بدءًا من بلدة الكنيسة وصولاً إلى بلدة أبلح. وبالتالي الحدّ من معاناة أكثر من ثلث مليون شخص في غربي بعلبك مع مياه الشفة والريّ ، إضافة إلى الآمال التي علقوها عليه لجهة توليد الطاقة الكهربائية. لكن هذا الحلم المنتظر تحول إلى خيبة أمل.
فالمشروع الذي أقرّه
مجلس الوزراء عام ٢٠٠٣ وتحوّل إلى واقع عام ٢٠١٨، أي بعد ١٥ عاماً على إقراره، كان من المفترض أن يكون سدّاً لكن تبيّن لاحقاً أنه عبارة عن ” بركة صغيرة”. فبحسب نائب رئيس بلدية اليمونة “محمد نجيب شريف” فإن المشروع كان عبارة عن بحيرة بطول ١ كلم، وعرض ٨٠٠ متر، مع سعة تصل إلى حدّ مليوني متر مكعب من المياه، مع عمق سبعة أمتار على طول البحيرة، لكن مع التنفيذ تقلّصت كل هذه الأرقام حتى أصبح طول البحيرة ٦٠٠ متر وعرضها ٤٠٠ متر، مع عمق ٥ أمتار في وسط البحيرة ومترين على الجوانب و الأطراف – الأمر الذي أدّى إلى تسرّب المياه نحو الأراضي المجاورة الأدنى من مستوى البحيرة وتسبّب بضررها- كما تقلّصت السعة حتى باتت لا تتعدى مليون متر مكعب. إنّ هذا التغيير الحاصل بالأرقام يؤكّد على عدم تنفيذ البحيرة بالشكل الصحيح والمطلوب.
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا
المقالة الاستقصائية ثمار المرحلة الثانية من برنامج صوتك الذي أطلقته قناة "الجديد" لتدريب المواطنين على أدوات وتقنيات الصحافة الاستقصائية. وتعالج كل مقالة مشكلة اجتماعية يعاني منها المشارك في محيطه. وقامت الوحدة الاستقصائية في الجديد على تقديم الإرشادات اللازمة للتعرف على كيفية الحصول على المعلومات و طرق شرحها.