معلومات الجديد: إنتحاريون غبّ الطلب
لم تكن عملية القاء القبض على ثلاثة انتحاريين قبل يومين الاولى ولن تكون الاخيرة، فالثلاثة تبيّن من خلال التحقيقات معهم انهم جزء من مجموعات غب الطلب تدربت بين سوريا وتركيا وعادت الى لبنان وهي جاهزة بأي لحظة للإنطلاق نحو العمليات.
احد هؤلاء الانتحاريين ايلي الوراق الذي استفاد الارهابيون من هويته المسيحية، فأعدوه وعملوا على غسل دماغه بين تركيا والعنصر النسائي فيها وسوريا والتدريب العسكري فيها.
استخدم الوراق بهويته المسيحية لنقل الانتحاريين من دون إثارة الشبهات فتحولت وظيفته الى لوجستية تركزت على نقل المسلحين قبل استخدامه كإنتحاري.
وبعد التحقيق توصلت الاجهزة الامنية الى معلومات تفيد بوجود اسلحة واحزمة ناسفة في احد المنازل القريب من ااكن تواجد الموقوفين الثلاثة. داهم الجيش وعثر على الاسلحة والحزام الناسف وهرب صاحب المنزل في التبانة.
أوصلت عملية الرصد والمتابعة ايضاً الى الكشف عن سيارة مفخخة ستدخل الى لبنان عبر الجرود، فتم رصد السيارة قبل 48 ساعة وتوقيفها بما تحمله من 120 كلغ من المواد المتفجرة، وتم تفكيكها قبل ان تستهدف تجمعات بشرية أو ثكنات عسكرية بحسب ما هو مرسوم لها.
وساهم تفكيك غرفة عمليات رومية الى حد بعيد في كشف الاوراق التي ساعدت الاجهزة الامنية في عملياتها. لكن غرفة رومية ليست الوحيدة ايضاً، ففي عين الحلوة غرفة عمليات سوف تفكك بطريقة او بأخرى لكنها تحتاج الى بعض الوقت، بحسب ما يقول مصدر عسكري رفيع للجديد. فالجيش وبحسب المصدر حازم في التعاطي مع الملفات الامنية والمؤسسة العسكرية تتبع سياسة أن الضجيج لا يفيد في الامن.
ويذكّر المصدر بأن الجيش حقق الكثير في الامن لكنه لا يكشف اوراقه حرصاً على الايقاع بأكبر عدد ممكن من الخلايا الارهابية.
وفي الميدان، أوضح المصدر أن المعركة مع الارهاب مفتوحة ولدى الجيش أوامر حاسمة بإطلاق النيران وبكثافة على أي تحرك ارهابي مشبوه فالجيش لديه ما يكفي من الذخيرة، ورأى ان ما حصل في اوروبا سيفيد وسيزخم التنسيق بين الأجهزة العربية والأوروبية.