فرضت
وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على كل من رجلي الأعمال جهاد العرب وداني خوري والنائب
جميل السيد، مشيرةً إلى أنهم ساهموا بنشاطهم إلى انهيار الحوكمة الجيدة ودولة القانون واستفادوا من الفساد في
لبنان واغتنوا منها على حساب الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة.
وأكدت مديرة "الأوفاك" في وزارة الخزانة الأميركية اندريا غاكي أن هذه الإجراءات تهدف إلى معاقبة من استفاد بطريقة غير شرعية من موسسات الدولة والقانون في لبنان.
وتوضح وزارة الخزانة الاميركية في بيانها إلى أنه تمت مساعدة جميل السيد من مسؤول رفيع في الحكومة بتحويل ١٢٠ مليون
دولار أميركي خارج لبنان لاستثمارها، للإغتناء وهو وشركاؤه.
أما جهاد العرب فقد حصل عام ٢٠١٦ على ٢٨٨ مليون دولار بدل عقد مع مجلس الإنماء والإعمار لتأهيل مكب للنفايات، لكن أزمة النفايات عادت منذ العام 2019، وتبين أن شركة العرب اضافت المياه إلى النفايات لزيادة وزنها بهدف تقاضي أموال إضافية، إضافةً إلى كونه وسيطا عام ٢٠١٤ لعدد من الشخصيات السياسية الرفيعة لعقد اجتماعات ساهمت في انتخابات رئاسة الجمهورية، مقابل حصولها من الحكومتين التي تشكلت بعد الانتخابات الرئاسية بعقود قيمتها ٢٠٠ مليون دولار.
أما داني خوري فقالت الوزارة إنه رجل أعمال مقرب من النائب والوزير السابق
جبران باسيل الموضوع ايضا على لائحة العقوبات، وحصل نتيجة علاقته القريبة باسيل خوري على عقود كبيرة في مجال
الخدمات العامة التي تسببت في هدر ملايين الدولارات نظرا لعدم التزامه بشروط العقود، وأشارت الوزارة إلى حصول خوري عام ٢٠١٦ على عقد بقيمة ١٤٢ مليون دولار لتشغيل مكب
برج حمود للنفايات، واتهمت شركته برمي نفايات سامة في البحر مما ادى إلى تسمم الثروة السمكية وتلويث شواطئ لبنان.