أكّد رئيس حزب
التوحيد العربي وئام وهاب في مقابلة معه ضمن برنامج "
الحدث" أنه حليف للمقاومة ولديه صداقات مع بعض الأشخاص في
الخليج لكنها لا تفرض عليه أي شروط، لافتاً الى أن الأمور في المنطقة ذاهبة الى التهدئة بشكل عام ولا يستبعد حصول زيارات خليجية الى إيران وسوريّة الى الخليج.
وأضاف:"
حزب الله بدأ بالانسحاب من اليمن "وهو أصلا غير موجود" لكنه لديه بعض المستشارين، مؤكداً أنه غير مُسيطر على الدولة كما يقول البعض، والدليل أن نصرالله تكلّم عن
طارق البيطار خمس مرات وما زال القاضي في مكانه".
كما اعتبر وهّاب ان انسحاب الولايات المتحدة من شرق
سوريا خلال أشهر لن يكون مُستغرباً وهو يعني أن يستعيد الجيش السوري النفط والقمح وغيره.. وبالتالي عودة دوره في المنطقة.
وعن الأزمة الدبلوماسية مع
دول الخليج، عبّر وهّاب عن ثقته بقدرة الرئيس
ميقاتي على ايجاد مخرج لها، لافتاً الى أن المجتمع الدولي غير قادر على فرض انتخابات نيابية ورئاسية الا في ظل قبول الأطراف الداخلية.
واعتبر وهّاب أن العقوبات على جميل السيّد سياسية، مستبعداّ تحويل مبلغ 120 مايون
دولار، بحيث أن تحويل الأموال الى الخارج غير مسموح منذ بداية الأزمة، كما أنه بإمكان الولايات المتحدة مصادرة هذه الأموال.
وئام وهاب لـ"الجديد": أنا مقتنع أن المجتمع الدولي غير قادر على فرض انتخابات نيابية ورئاسية اذا كانت الأطراف الداخلية غير راضية وفرنسا هي الوحيدة المُهتمة بالشأن اللبناني
وعو الأحداث التي حصلت في الطيونة أكّدة أنه ضد منطق الحرب وعودة السلاح الى الشارع، مؤكدا أنه لا يوجد 15000 مسيحي في
لبنان "مقررين يموتو ويروحو عحرب عبثية" وهم ليسوا فرقة مسلّحة بل قيمة مضافة
وأضاف:": مسألة استدعاء جعجع للإستماع الى إفادته فيما يخص أحداث الطيونة مختلفة عن موضوع استدعائي سابقاً وكنت قد نصحته سابقاً بأن لا يتورّط يمثل هذه المشاكل"، وقال أنه لايثق "بالأبرص المرتّ" القاضي سمير حمّود ولذلك لم يمثل أمام القضاء عند ستدعائه.
وأكّد وهاب على كلام السيّد حسن بوجود 100 ألف مقاتل لدى حزب الله ولكنهم غير مدرّبون ومجهّزون للداخل، وأضاف:"بدي إستأذن من السيد حسن.. ما كان لازم يحكي ساعة عن جعجع"، مشيراً الى أن ما يردع الحرب في لبنان هو أن الطرف القادر عليها لا يريدها والغير قادر يسعى اليها.