أكد رئيس لجنة البيئة النيابية النائب مروان حمادة أنّ "الكلام النظري في خطة
وزير الزراعة أكرم شهيب في ملف النفايات انتهى وسيبدأ
اليوم التطبيق بدعم من كلّ القوى بما فيها الحراك
الشعبي".
وأكد في مؤتمر صحافي عقده في
مجلس النواب إثر انتهاء اجتماع لجنة البيئة أنّ "كلّ
القوى السياسية كانت موجودة في اجتماع لجنة البيئة وكان هناك تجاوب حيال خطة شهيب".
وقال إنّه "بعد إزالة اللغط حول الخطة ودور سوكلين أمامنا بضعة أيام وهي بعنق شهيب وعليه أن يعرض الأمور على الإعلام الذي من واجبه أن يساندنا".
وأضاف أنّ "الإعلام عمّم الهجوم على الكل وكان في الكثير من الأحيان على حق".
بدوره، أكد وزير الزراعة أكرم شهيب في المؤتمر الصحافي نفسه أنّ "
الشباب في الحراك المدني الذين رفعوا الصوت والذين لديهم رأي في أكثر من موقع، التقينا معهم على بناء علمي وبيئي لمشكلة النفايات، وسنوضح لهم كلّ شيء إذا كانت هناك أسئلة حول هذا الموضوع، كما أنّ خطة النفايات بحاجة إلى مراسيم تطبيقية وقرارات".
وأوضح شهيب أنّ "الملف لا يحتمل الرفاهية، وهو بحاجة إلى تعاون الجميع وليس غلبة فريق على آخر، إنّما غلبة البلد على مصائبه ومشاكله، هناك إشكالية حقيقية يجب الاعتراف بها وهي قلة الثقة بالدولة، هذه الإشكالية هي الخوف وعدم الثقة بأن يتحوّل المؤقت إلى المستدام، ولو نجحت خطة النفايات في مرحلة ما بعد عام 2000 وتمّت المراقبة بالشكل الموضوع بالخطة والفرز من المصدر والرقابة الخارحية والمحلية بين البلدية والمجتمع
الأهلي لما كنا وصلنا إلى هنا، فالناس فقدوا الثقة بالدولة، ويجب الآن العمل على بناء تلك الثقة".
ولفت إلى أنّ "اللجنة التي تعمل على هذه الخطة تضمّ مجموعة من أصحاب اختصاص وعلم، وانضمّ لنا فريق من جمعية "لا فساد" لنستطيع المتابعة والنجاح، وهذه اللجنة لم تشكّل لتفشل، وضمان نجاحها الشراكة معنا وأن نشعر جميعاً بأنّ المشكلة أكبر منا إذا لم نستطع حلها".
وشدّد شهيب على ضرورة "إلغاء ديون البلديات"، موضحاً أنّ "تراكم النفايات يستمر، فكلّ يوم لدينا كمية
جديدة، وكلّ مواطن يصدر كيلوغراماً يومياً، وهذا المواطن مسؤول اقتصادياً ووطنياً بالمشاركة في هذا الحل".
وأكد أنّه "إذا استمرت أزمة النفايات اليوم ولم تعالج ستخلق مصاعب جديدة في البلد على المستوى النفسي والصحي والاجتماعي لأنّ النفايات تلامس كرامة المواطنين، فلنتفق جميعاً لنحل هذه المشكلة"، مشيراً إلى أنّه "يمكن أن تتحوّل مشكلة النفايات إلى صناعة إذا أحسنّا الحل، والبلديات هي
القاعدة، وإذا عجزنا عن حلّ هذا الملف فلا قيمة لحلّ أيّ ملف آخر في
هذا البلد".