اعتبر مدير
مكتب الرئيس نبيه بري النائب
هاني قبيسي أن "
الاستحقاق النيابي القادم هو محطة مفصلية في تاريخ هذا
الوطن فهو يمثّل تحديا سياسياً بين خطين سياسيين خط قاوم وتصدى وواجه مؤامراتهم وحصارهم وقراراتهم وخط يعمد إلى تشويه صورة المقاومة والأحزاب الوطنية".
وفي لقاء عائلي في بلدة الدوير، أكد قبيسي أن "الإنتخابات القادمة هي فعل مقاومة لكل عائلة جنوبية عاشت لحظة النصر التي تحققت بدماء الشهداء، فهؤلاء يريدون طمس تاريخنا وانتصاراتنا وليكن ردّكم عبر صناديق الإقتراع لنكرس واقعاً سياسياً صلباً متيناً نتمكن من خلاله الدفاع عن تاريخنا وثقافتنا ووطننا، فالانتخابات القادمة يجب أن تكون محطة نصر لكل
وطني، محطة نصر للبنان بعيداً عن الطائفية والمذهبية".
وأضاف: "لنتكاتف ولنعمل يداً واحدة لردع كل من يراهن على سقوط الخط والنهج الذي قاوم وقدم الشهداء، فالانتخابات النيابية هادفة لتوحيد الموقف وللحفاظ على واقع اسسه سماحة
السيد موسى الصدر ننقذ من خلاله بلدنا ونحافظ عليه بوحدة سياسية يجب أن تنتجها الإنتخابات النيابية القادمة التي يسعى البعض إلى تشويه صورتها والتشويش عليها وحثّ الناس على عدم المشاركة بهذا الاستحقاق ومشاركتكم هو استفتاء للحفاظ على واقع
لبنان وعلى مقاومته وعلى وحدته وعلينا أن نتصدى لكل مؤامراتهم لأن من يسعى إلى تمزيق اللبنانيين يسعى لإدخال بعض المتأمرين إلى ساحتنا السياسية، ويدعون إلى توحيد لبنان ويسعون إلى نشر الخلافات بين اللبنانيين لتغيير الواقع السياسي ليسهّل عليهم معاقبة المقاومين ومن إنتصر على إسرائيل".