وخلال لقاء الـ Meet & Greet الذي تلا القداس، وجدّد الأب غييرمي تأكيد رسالته الهادفة إلى تقريب الشباب من الله من خلال لغة الموسيقى الإلكترونية عبر دمجها بالتراتيل الدينية، معتبرًا أن الموسيقى لغة قوية ومؤثّرة، يخاطب من خلالها الشباب باللغة الأقرب إلى قلوبهم، وأن ردود فعل الشباب الإيجابية تعكس جوهر الرسالة التي يحملها.كما شدّد على أن الشباب هم نواة التغيير في العالم، داعيًا إياهم إلى التحلّي بالشجاعة وسط الظروف الصعبة التي يمرّون بها.
وعن منتقدي أسلوبه، شدّد على أن الله هو فرح، مؤكّدًا ضرورة المحبّة والحوار، وأن على كل إنسان أن يعمل وفق الرسالة الموكلة إليه. إنها رسالة صلاة وأمل وفرح ودعوة إلى إحلال السلام.