وصف رئيس
مجلس الوزراء تمام سلام أمام زواره البيان الذي أصدره حول
دولة البحرين بأنّه "لائق، إذ ما يعنينا أن لا ينعكس ما حدث سلباً على اللبنانيين في
الخليج عموماً والبحرين خصوصاً، والكلّ يعلم أنّ عشرات اللآلاف من اللبنانيين يعملون هناك ويشكلون الاقتصاد الموازي للاقتصاد اللبناني الداخلي".
وأوضح أنّها "ليست المرة الأولى التي تعبّر هذه الدولة أو تلك عن استيائها، ولكن من واجبنا أن نحافظ على اللبنانيين العاملين في دول الأشقاء العرب في الخليج ولا سيّماً منها
البحرين التي تربطنا بها علاقات أخوية متينة".
وعن تأثير ما حصل على الواقع الحكومي، قال: "إنّ الحكومة مستمرة في الحفاظ على الاستقرار في البلد ولا بدّ للقوى السياسية أن تقوم بواجباتها لحماية هذا الاستقرار الذي يصونه الشعب اللبناني".
وأفاد أنّ خطة
البقاع الأمنية "جاهزة بكلّ مستلزماتها، وعندما ستحين الفرصة لن يتأخر تطبيقها".
وتحدّث عن العمل الحكومي بعد إقرار ملف النفايات، فقال: "إنّ هناك العديد من الملفات كالطاقة والإدارة وتلبية حاجات الناس في
طرابلس ولا سيّما في
باب التبانة، وكذلك عكار التي تعاني البؤس والحرمان، لكنّ أهم الملفات المطلوب إنجازها هو ملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية".