بعد شكوى رئيس
مجلس النواب نبيه بري وعقيلته ضد النائبة العامة الاستئنافية غاده عون وعلى خلفية تغريدة تضمنت لائحة لعدد من المسؤولين اللبنانيين الذين يملكون حسابات مجمدة في
سويسرا قررت رئيسة الكتلة الشعبية
ميريام سكاف الادعاء على القاضية عون لورود اسمها في اللائحة أيضا.
ورأت سكاف في متن الشكوى ان عون تحاول تضليل الرأي العام وإيهامه بأن سكاف جمدت مبلغ 1.6 مليار
دولار، وادعت عليها بمواد القدح والذم والتحقير والافتراء واساءة استعمال السلطة والاخلال بالواجبات الوظيفية، معتبرة ان عون نشرت تغريدة مسمومة هدفها وعن قصد جرمي ايهام الشعب ان هناك شخصيات متواطئة عليه في مرحلة مفصلية من عمر الانهيار في
لبنان.
وسجلت المحامية جومانا الشويري الوكيلة القانونية لسكاف الشكوى، والتي طلبت فيها ايضا تحريك مكتب
مكافحة الجريمة للتقصي عن مجموعة تعرف عن نفسها باسم المرصد الاوروبي للنزاهة في لبنان والكشف عمن يديرها خصوصا ان ما يسمى "المرصد" اعلن الانحياز الى عون ومتابعة الملف خارجيا في مس فاضح بالقضاة الاحرار من أجل ترهيبهم وإسكاتهم. وقد طالبت سكاف بتعويض مالي قدره أصغر فئة من العملة الوطنية التي تحمل صورة الارزة.
الجديد تواصلت مع بعض ممن وردت اسماؤهم في اللائحة إذ أكدت النائبة
بولا يعقوبيان أنها في صدد الادعاء على عون في الساعات المقبلة بينما أشارت مصادر مقربة من رئيس
الحزب التقدمي الى انه سبق واوضح بالقانون حقيقة الحسابات والتحويلات الخارجية ولا داعي إلى تكرار النفي أما عن الرئيس
ميقاتي فلفتت مصادر مقربة إلى انه ليس في صدد الرد او الادعاء "وإنو بري والست رنده بياخدولنا حقنا".
هذا وفضل البعض عدم الرد على لائحة عون متسائلين عن صوابية قرارات القاضية القضائية واهليتها في تطبيق القوانين وعلقت شخصية أخرى طالها التشهير بالقول: "كلنا اغنيا بس العونية فقرا".
لمشاهدة التقرير اضغط هنا
وصدر عن مكتب سكاف البيان الآتي:
تقدّمت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف بشكوى ضد النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون أمام النيابة العامة التمييزية، على خلفية التغريدة التي نشرتها عون وتضمّنت لائحة بأسماء مسؤولين لبنانيين ادّعت أن لديهم حسابات مجمّدة في سويسرا ومن ضمنها اسم سكاف.
وجاء في متن الشكوى التي قدمتها المحامية جومانا الشويري بوكالتها عن سكاف
أن القاضية عون نشرت تغريدة مسمومة تنطوي على تضليل الرأي العام وإيهامه عن قصد جرمي بأن سرقة المال العام وتهريبه إلى الخارج قد تمّت عبر شخصيات متواطئة على الشعب اللبناني في مرحلة مفصلية من عمر الانهيار الاقتصادي في لبنان.
وأكدت سكاف أن ادعاء عون زائف وينطوي على جرائم التشهير والتحقير والافتراء واختلاق جرائم، ويبيّن سوء استعمال السلطة والإخلال بالواجبات الوظيفية المنوطة بالقاضية المدعى عليها، وقالت إن هذه الجريمة التي أقدمت عليها القاضية عون قد تسبّبت لنا بضرر وسوء سمعة وساهمت في تشويه صورة عائلة تتمتع بالشفافية والنزاهة والحرص على المال العام، وإزاء ذلك طلبت سكاف من النيابة العامة التمييزية التفضّل بالإيعاز إلى القضاء المختص للتحقيق مع القاضية غادة عون لمعرفة الدوافع وراء نشر أخبار كاذبة مضلّلة.
وكذلك طلبت من القضاء المختص تحريك مكتب مكافحة الجريمة للتقصّي عن مجموعة تعرّف عن نفسها بإسم "المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان" والكشف عمّن يديرها والتي تبنّت منشور القاضية عون وأعلنت انحيازها الفاضح إلى ما روّجته المدعى عليها، لا بل وكلّفت نفسها مهام إثارة ما نشرته عون في الخارج، وقالت المجموعة ما حرفيته: سيتابع المرصد الأوروبي للنزاهة في هذا الملف خارجياً، علماً أنه لا يملك الوثائق الكافية فيه ولن يسمح بالمس بالقضاة الأحرار من أجل ترهيبهم تمهيداً لإسكاتهم.
وسألت سكاف القضاء عبر النيابة العامة التمييزية التفضّل بالتحقيق توصّلاً إلى الظن بالمدّعى عليها القاضية غادة عون، والحكم عليها بعقوبات تندرج في إطار جرائم التشهير والافتراء واختلاق الجرائم وسوء استعمال السلطة والتحريض على الفتنة، وتدريكها تعويضات مالية قدرها أصغر فئة من العملة الوطنية تحمل صورة الأرزة.