وبحسب زوار بري، "يشدد رئيس المجلس على رفضه الحوار المباشر مع اسرائيل".
وبحسب الصحيفة: "يقول لسان حال بري بأنه لا يعنيه في وقت ينشط فيه السفير ميشال عيسى على خطي الرئيسين عون ونواف سلام بغية تعبيد طريق رئيس الجمهورية إلى لقاء ترامب في البيت الأبيض، في وقت لم يكن من المتحمسين لمثل هذه الخطوة قبل أكثر من شهر".
ورداً على سؤال من زواره حول الهدنة، أجاب بري: عن أي هدنة نتحدث ولمدة ثلاثة أسابيع في وقت لم توقف
إسرائيل عدوانها في الجنوب تواصل تدمير بلداته وملاحقتها أصحاب
الأرض".
وتابعت الصحيفة: "مع تصاعد مسلسل الحرب في الجنوب واستمرار "
حزب الله" في المواجهة وترقب مفاوضات لبنانية - إسرائيلية، لا ينفك بري يعول وبناء على اتصالاته المفتوحة مع المسؤولين الإيرانيين ولا سيما
وزير الخارجية عباس عراقجي على مفاوضات إسلام آباد وما ستحمله في الأيام المقبلة بين واشنطن وطهران حيث لن تكون مندرجاتها في رأيه بعيدة من مسرح جنوب
لبنان، ولذلك تبقى عينا رئيس المجلس على باكستان ومهما طال سفر مفاوضاتها".