وضمّ الاجتماع ، بحسب ما اشارت صحيفة "الاخبار" عن الحزب النائب علي فياض ورئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق عبد الحليم فضل الله، وعن التيار النائب آلان عون ومستشار رئيس الجمهورية السابق أنطون قسطنطين والمحامي طوني عبود والوزير السابق غابي ليون.
وفي السياق عليمت الصحيفة أن "النقاش كانَ عاماً، تبادل فيه الطرفان وجهات النظر". وبدا واضحاً خلال الجلسة التي استمرت نحو ساعتين أن "التيار الوطني الحر متمسّك بمشروع الوزير السابق زياد بارود مع التعديلات التي أدخلتها اللجنة النيابية المشتركة التي أقرّت حوالي 65 مادة منه، يُمكن تجاوزها وعدم الدخول في نقاش جديد حولها"، بينما تحدّث وفد الحزب عن بعض النقاط بمعزل عن التعديلات، "ولا سيما في ما يتعلق بتقسيم الأقضية، خاصة بشكل طائفي". وتعقد اللجنة اجتماعها الثاني الأسبوع المقبل للبدء في النقاش التقني التفصيلي. وقالت مصادر مطّلعة إن "الاجتماع الأول أظهر نقاط الاختلاف بين الطرفين حول الهدف من الفكرة".
صدر عن قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة في أمن الدولة بيان علقت خلاله على الأخبار المنشرة عن توقيف عميل من أجهزتها.
أفاد مصدر في أمن الدولة للجديد بتوقيف مرافق أحد الضباط في النبطية بتهمة العمالة لإسرائيل، وفتح تحقيق بشبهة تورطه في "تسريب" معلومات عن الشهداء الـ13.
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" أنّ اجتماعًا ثانيًا سيُعقد بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس في واشنطن، بمشاركة السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة.