وجزم الرئيس بري، كما أبلغ من السفيرين بخاري وموسى، أنه ليس هناك خلاف سياسي بين سفراء دول "اللجنة الخماسية" في مقاربتهم للملف الرئاسي، وقال إنهم سيعودون لاحقاً للقائه فور انعقاد "الخماسية" على مستوى ممثلي الدول الأعضاء فيها، خصوصاً وأن المشاورات لم تنقطع بينهم، وأن مكان انعقاد "الخماسية" لا يزال قيد البحث، وقد يعقد في واحدة من العواصم:
الرياض أو باريس أو القاهرة.
وعلمت "الشرق الأوسط" أن التأجيل تم بناء لرغبة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى
لبنان،
ليزا جونسون، التي ارتأت أنه من الأفضل "أن نجلس معاً أولاً لتنسيق الموقف والتأكيد على وحدة الرؤية في مقاربتنا للملف الرئاسي"، استباقاً لجولة السفراء التي يستهلونها بلقاء الرئيس بري أولاً، ومن ثم رئيس حكومة تصريف الأعمال
نجيب ميقاتي، ورؤساء الكتل النيابية.
وفي هذا السياق، تأكد لـ "الشرق الأوسط" أن الموفد الرئاسي الفرنسي
جان إيف لودريان يواصل اتصالاته بممثلي الدول الأعضاء في اللجنة "الخماسية"، وهو التقى المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلَولا، قبل أن يتوجه إلى الدوحة للقاء كبار المسؤولين القطريين المولجين مواكبة الملف الرئاسي.