يبدو أنّ
المملكة العربية السعودية بصدد ممارسة ضغوط على
لبنان من أجل طلاق سراح الأمير السعودي الموقوف بتهمة تهريب المخدرات، ومن بين هذه الضغوط إيقاف الهبة
السعودية للجيش اللبناني، وهو ما كشفه المغرّد السعودي المعروف باسم "مجتهد" الذي قال عبر "
تويتر" إنّه تمّ "
توجيه للإعلام بالمبالغة في نشر
أخبار محاربة المخدرات في محاولة لإزالة آثار فضيحة الأمير المحتجز في لبنان"، مضيفاً: "تابعوا
الأخبار هذه الأيام ولاحظوا".
وأضاف مجتهد: "سنوات يدعم فيها جيش لبنان
حزب الله لم تكن سبباً في وقف شحنة السلاح السعودية للبنان ،الآن قرار بإيقافها من أجل إطلاق سراح الأمير مهرّب المخدرات".
وتقدّر الهبة السعودية بثلاثة مليارات
دولار، إلا أنّ الدفعة الأولى التي كانت عبارة عن 16 منصة صواريخ ميلان المضادة للدروع لم يتسلمها
الجيش اللبناني حتى أواخر شهر نيسان الماضي. ومنذ تلك الفترة لم يتسلّم لبنان أيّ أسلحة فرنسية في إطار تنفيذ الهبة.
وكانت القوى الأمنية
اللبنانية قد أوقفت الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد آل سعود في مطار
بيروت بعد ضبط طنين من المخدرات على متن طائرته المتجهة للسعودية.