وأكدت الدائرة الإعلامية أن "العالم كلّه يعرف العلاقة الوثيقة التي تربط القوات اللبنانية بصرح بكركي ومدى التشاور والتنسيق المستمرين معها، وبالتالي ما صدر عن هذه الأبواق لا علاقة له بالواقع والحقيقة وهو محض كذب وتضليل".
وأشارت الى أن "العالم كلّه أصبح يعرف أنّ الدكتور سمير جعجع يتجنّب المناسبات الرسمية المبرمجة مسبقًا والمعدة سلفًا بالزمان والمكان، وذلك للأسباب الأمنية المعروفة"، لافتة الى أن "القوات اللبنانية شاركت في لقاء بكركي من خلال ممثلها النائب بيار بو عاصي، وبالتالي الكلام عن مقاطعة خاطئ وكاذب". وأوضحت أن "اللقاء الذي دعا إليه البطريرك بشارة الراعي في بكركي، كان لقاءً ترحيبيًّا وليس للتشاور او الحوار، إنما حصل على شرف أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، وبالتالي كل التباكي الذي حصل عن حوار وتشاور هو محض كذب ونفاق وغش موصوف". وذكرت أنها "كانت تمنت من الأبواق التي تهجمّت على القوات والكتائب ان تقول كلمة واحدة عندما تعرضت بكركي لأبشع التهجمات وأشنعها من قبل بعضهم، وهذا يظهر ان أصحاب هذه الأبواق لا علاقة لهم سوى بالتهجم على القوات واستطرادا المعارضة في محاولة يائسة لاحتوائها، الأمر الذي لم ولن يحصل".
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:
أفاد موقع "أساس ميديا"، نقلا عن دبلوماسيين من مسؤولي "حزب الله"، فإن وجهة نظره مؤداها أن ضوابط صلبة تتحكم بالتصعيد العسكري الإسرائيلي، وهو يعزوها إلى استمرار سريان مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، المعلنة في 17 حزيران الفائت، لا سيما منها البند الأول الذي يتحدث عن وقف العمليات العسكرية، وخاصة في لبنان. وهو بالفعل ما يكرره يوميا تقريبا نواب "الحزب" وقياديوه بتحدثهم عن ضرورة الاستفادة والتعويل على المسار الإيراني، المقصود به مذكرة التفاهم مع الأميركيين.
أفادت صحيفة المدن، بأن "إسرائيل تعيد تكرار تجربة ما قبل حرب أيلول عام 2024، بتكثيف تحليق الطائرات المسيّرة وعمليات الرصد، إضافة إلى إطلاق يومي لصفارات الإنذار، التي يُقال لاحقاً إن إطلاقها كان نتيجة تشخيصات خاطئة، وقد تكرر الأمر نفسه على مدى أشهر قبل حرب عام 2024، وغالباً ما يكون ذلك مرتبطاً بصراع أمني بين الإسرائيليين وبين حزب الله. كما أن التقديرات الأمنية تبدي تخوفها من حصول تصعيد جديد وعمليات اغتيال أيضاً".