وجرى خلال الإستقبال عرض لمجمل التطوّرات السياسية الراهنة في
لبنان والمنطقة، لاسيما
الاستحقاق الرئاسي، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي السياق قال البخاري لـ"الجديد" : "الأصـالةُ التاريخيّةُ لرسـالةِ لُبنانَ عِمادُها إيمـانُ شَعبهِ بِفلسفةِ معرفةِ العيشِ معاً".