كشف النائب الممدد لنفسه احمد فتفت ان المحادثات التي اجراها الرئيس سعد الحريري تركزت بصورة خاصة مع النائب الممدد لنفسه سليمان فرنجية على موضوع الشغور الرئاسي.
وأكّد فتفت عبر صحيفة "اللواء" انه ليس بالإمكان البوح في التفاصيل الآن، الا ان لا شيء يمنع عقد لقاء مع النائب فرنجية واي طرف سياسي آخر، ما دام "المستقبل" يلتقي مع "حزب الله" بشكل مباشر، كاشفاً ان جولة الحوار الـ21 بين الطرفين ما تزال في موعدها اليوم الثلاثاء في عين التينة.
الى ذلك اشارت المعلومات الى ان حركة الحريري تعكس رغبة عربية بإنهاء الشغور في الرئاسة الأولى، وإطلاق عملية سياسية واسعة، مستفيداً من الأجواء التي أعقبت مبادرة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله.
وأشارت مصادر مطلعة إلى ان مؤشرات التقدم بالنسبة لفرنجية تتوقف على تطورين اثنين:
الاول: إعلان حزب الله ان فترة السماح بالنسبة لترشيح العماد ميشال عون شارفت على نهايتها، فالتمسك بترشيحه يعني استمرار الشغور في الرئاسة الأولى، وهذا يتعارض مع مبادرة أمين عام الحزب.
والثاني: اقتراب فرنجية أكثر فأكثر من أن يكون مرشحاً توافقياً، أي مغادرة موقعه الاصطفافي إلى جانب قوى 8 آذار.
ولاحظت المصادر أن إعلان فرنجية بعد عودته إلى بنشعي ومقابلته السفير البريطاني هيوغو شورتر ووفد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة النقيب سمير أبي اللمع أن أي رئيس للجمهورية الذي سيكون له الحظ في أن يتبوأ هذا المركز يجب أن يكون ضامناً لجميع الفئات الحزبية والسياسية والدينية والمجتمع المدني، هو بمثابة تقديم أوراق اعتماد، وإعلان ترشيح مباشر للرئاسة الأولى.
ووفقاً لمصادر تيّار "المردة" فإن فرنجية يُدرك قبل سواه أن لا مجال لوصوله إلى الرئاسة الأولى إلا بشبه توافق وطني عليه، وليس بانتخاب ديموقراطي يفوز عبره بصوت واحد أو أكثر كما حصل مع جده الرئيس الراحل سليمان فرنجية في العام 1970.