أفاد موقع "أساس ميديا" بأنّ تداعيات جلسة مجلس الوزراء التي ناقشت قضية "شاحنة متفجّرات ضهر البيدر" لم تنتهِ، بل تؤسّس لمرحلة إضافية من الكباش الداخلي بين الفريق الضاغط على رئاسة الجمهورية والحكومة لاتّخاذ إجراءات عملية بحق "حزب الله" وترجمة القرارات الحكومية إلى أفعال ملموسة، وبين الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، الذين يحاولون منع انزلاق الأمور نحو انفجار داخلي.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهّب إلى "أقصى درجة" استعدادًا للانتخابات، ونشر عشرات الآلاف من الجنود على الحدود وفي جبهات عدة، بينها قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية ومحيط القدس، تحسّبًا لتطورات أمنية محتملة، من بينها إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان، وذلك قبل ثلاثة أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل".
أفادت صحيفة المدن، بأن "المعلومات تؤكد أن ايران أصبحت في حالة ترقب وانتظار للضربة، على وقع نقاش داخلي بإمكانية اللجوء إلى تنفيذ ضربات استباقية بدلاً من انتظار الحرب الأميركية والإسرائيلية، إلا أن الرأي الغالب كان الانتظار وأن لا تكون إيران هي المبادرة ولا تمنح أي ذريعة لترامب أو لغيره. ولكن بحسب المعلومات فإن إيران تتحضر لتوجيه ضربات قوية تستهدف فيها قواعد أميركية ومنشآت حيوية".