جيش العدو: رصدنا إطلاق 3 صواريخ من لبنان نحو شمال تل أبيب pic.twitter.com/nCPRFWQdcx — al jadeed news (@ALJADEEDNEWS) November 2, 2024
جيش العدو: رصدنا إطلاق 3 صواريخ من لبنان نحو شمال تل أبيب pic.twitter.com/nCPRFWQdcx
صفارات الإنذار تدوي في هرتسيليا ومحيطها شمال تل ابيب واعلام العدو يتحدث عن تفعيل منظومة "مقلاع داوود" لاعتراض صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه تل أبيب pic.twitter.com/tf36a1eRrF — Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) November 2, 2024
صفارات الإنذار تدوي في هرتسيليا ومحيطها شمال تل ابيب واعلام العدو يتحدث عن تفعيل منظومة "مقلاع داوود" لاعتراض صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه تل أبيب pic.twitter.com/tf36a1eRrF
كتبت صحيفة "الديار":أكد مصدر لبناني رسمي مواكب، "ان لبنان يتريث في حسم موقفه لجهة تعليق مشاركته في المفاوضات، في انتظار نتيجة الاتصالات الجارية حول مطالب لبنان الثلاثة، والتي ستبحث مع الجنرال كليرفيلد، والمتمثلة بـ"تجديد وقف اطلاق النار وجعله فعلياً، مناطق نموذجية جدية وواسعة ووقف استهداف البنى المدنية".
أكّد خبير قانوني لـ"الجمهورية"، أنّ مقاربة ملف العفو العام كشفت عن هفوات تشريعية لا يجوز التعامل معها باعتبارها مجرّد تفاصيل تقنية، إذ إنّ التباين لم يكن محصوراً في مبدأ العفو بحدّ ذاته، بل طاول آليات تطبيقه والضمانات القانونية والأمنية المرافقة له، ولا سيما في ما يتعلّق بالمحكومين بأحكام مبرمة. ولفت إلى أنّ معالجة الاكتظاظ في السجون لا يمكن أن تتحوَّل ذريعة لإخلاء السجون جماعياً من دون معالجة الأسباب البنيوية للأزمة، معتبراً أنّ أي معالجة جدّية تبدأ ببناء سجون جديدة تتوافر فيها المعايير المطلوبة، وتعزيز برامج الوقاية والتوعية، وترسيخ احترام القانون، بدلاً من اعتماد العفو كحلّ سريع لمشكلة تتكرر دورياً.