أوضح مصدر أمني أن الملطوب الذي فجر نفسه السبت الماضي في منطقة دير عمار محمد حمزة ينتمي الى مجموعة أسامة منصور وشادي مولوي في منطقة باب التبانة في طرابلس، وهو لم يكن عنصراً عادياً، بل كان مسؤولاً في المجموعة.
ولفت المصدر الى ان حمزة كان مرتبطاً بجبهة النصرة كما أكثرية أعضائها، وهو يعتبر من العناصر القليلة والخطيرة المطلوبة للعدالة التي كانت لا تزال متوارية عن الأنظار، ويعدّ أبرزها المطلوب الآخر الفار شادي مولوي.
وتابع المصدر ان ذلك لا يقلل من احتمال وجود عناصر أخرى لا تقل خطورة قد يكون جرى تحضيرها وتفريخها من غير أن تظهر إلى العلن.
وكانت الأجهزة الأمنية رصدت حمزة من بلدة مرياطة في قضاء زغرتا، وأقام بين محلتي البقار والبداوي قبل تواريه عن الأنظار في بلدة دير عمار.
وبعد المتابعة، تبيّن أنه توجّه للإقامة سرّاً في منزل شقيقته في مجمّع نحلة السكني بعد عودتها قبل أيام مع عائلتها من السفر، فحاصرت قوة عسكرية من الجيش المبنى فجر السبت ، وطلبت منه تسليم نفسه. لكنه رفض وألقى على المجموعة قنبلتين يدويتين، انفجرت إحداهما وأدت إلى إصابة جنود ومدنيين من سكان المبنى بجروح. وتبع ذلك تبادل لإطلاق النار مع العسكريين الذين ضيقوا الخناق عليه فأقدم على تفجير نفسه بحزام ناسف ماداى الى مقتل ووالدته وابنة شقيقته، فيما جرحت شقيقته صفاء وابنه مؤمن وسبعة عسكريين.