عاجل
مصادر رسمية للجديد: لا وجود لأي ملحق سري للملحق الأمني والوثيقة أُعدّت من الوفد العسكري بالتنسيق مع قيادة الجيش وباتت معروفة
مصادر رسمية للجديد: لا وجود لأي ملحق سري للملحق الأمني والوثيقة أُعدّت من الوفد العسكري بالتنسيق مع قيادة الجيش وباتت معروفة
مصادر سياسية لبنانية للجديد: لبنان أمام مرحلة ترقّب لن تشهد حلولاً بانتظار موعد الانتخابات الإسرائيلية
مصادر سياسية لبنانية للجديد: لبنان أمام مرحلة ترقّب لن تشهد حلولاً بانتظار موعد الانتخابات الإسرائيلية
مصادر دبلوماسية للجديد: إعلان الجيش الإسرائيلي توزيع صناديق اقتراع في القرى المحتلة جنوب لبنان رسالة واضحة بعدم الانسحاب خلال الشهرين المقبلين
مصادر دبلوماسية للجديد: إعلان الجيش الإسرائيلي توزيع صناديق اقتراع في القرى المحتلة جنوب لبنان رسالة واضحة بعدم الانسحاب خلال الشهرين المقبلين
مصادر دبلوماسية للجديد: نتائج مفاوضات روما محبطة للبنان
مصادر دبلوماسية للجديد: نتائج مفاوضات روما محبطة للبنان
أوساط دبلوماسية للجديد: توقيت اتفاقية مكة يعكس مرحلة إعادة رسم لتوازنات الأمن الإقليمي ويجعل التنسيق بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد جزءاً من الاستعداد لمواجهة مخاطر المرحلة المقبلة
أوساط دبلوماسية للجديد: توقيت اتفاقية مكة يعكس مرحلة إعادة رسم لتوازنات الأمن الإقليمي ويجعل التنسيق بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد جزءاً من الاستعداد لمواجهة مخاطر المرحلة المقبلة
مصادر دبلوماسية للجديد: الاتفاقية تهدف إلى بناء إطار تعاون دفاعي أكثر تنظيماً يرفع مستوى التنسيق والجاهزية من دون أن ترقى إلى تشكيل حلف عسكري هجومي
مصادر دبلوماسية للجديد: الاتفاقية تهدف إلى بناء إطار تعاون دفاعي أكثر تنظيماً يرفع مستوى التنسيق والجاهزية من دون أن ترقى إلى تشكيل حلف عسكري هجومي
مصادر دبلوماسية للجديد: الضربات الإيرانية دفعت دولاً عدة إلى إعادة تقييم منظوماتها الدفاعية وآليات التنسيق بعدما أثبتت التطورات أن أي مواجهة واسعة قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من دولة
مصادر دبلوماسية للجديد: الضربات الإيرانية دفعت دولاً عدة إلى إعادة تقييم منظوماتها الدفاعية وآليات التنسيق بعدما أثبتت التطورات أن أي مواجهة واسعة قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من دولة
مصادر دبلوماسية للجديد: اتفاقية مكة جاءت استجابة للتوترات الأمنية التي نتجت عن حروب المنطقة ولا سيما المواجهة الأخيرة بين إيران وأميركا وإسرائيل
مصادر دبلوماسية للجديد: اتفاقية مكة جاءت استجابة للتوترات الأمنية التي نتجت عن حروب المنطقة ولا سيما المواجهة الأخيرة بين إيران وأميركا وإسرائيل
مصادر دبلوماسية للجديد: اتفاقية مكة تشكّل إعلاناً عن مرحلة جديدة من التنسيق الأمني الإقليمي بين ثلاث قوى تتمتع بثقل عسكري وسياسي وإسلامي
مصادر دبلوماسية للجديد: اتفاقية مكة تشكّل إعلاناً عن مرحلة جديدة من التنسيق الأمني الإقليمي بين ثلاث قوى تتمتع بثقل عسكري وسياسي وإسلامي
aljadeed-breaking-news

الجمهورية: جلسة 9 كانون الثاني.. "فارطة"

2024-12-17 | 02:37
الجمهورية: جلسة 9 كانون الثاني.. "فارطة"

كتبت صحيفة الجمهورية، أن "الأجواء الرئاسية تشي بأنّ التفاؤل والتشاؤم متعادلان حتى الآن، فما يتسرّب من أجواء المكوّنات المصنّفة سيادية وتغييرية، يفيد بأنّ انتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة الانتخابية غير محسوم، وبحسب معلومات موثوقة للصحيفة، فإنّ إشارات غير مشجّعة رُصدت بوضوح من هذه المكوّنات، تعكس رفضها لخيار التوافق على مرشح او أكثر من مرشّح لرئاسة الجمهورية، وتروّج مسبقاً لما تسمّيها "جلسة فارطة" في 9 كانون الثاني".

وتشير مصادر المعلومات، إلى انّ "كلاماً صريحاً يتردّد داخل جدران الغرف المغلقة"، ويركّز:

أولاً، على أنّ فكرة ترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع جدّية، ولكن من دون أن تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، في انتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستساهم في خلق الظروف الموضوعية لإنضاج هذا الترشيح، الّا انّ نقطة الضعف التي تعتري هذا الترشيح تتجلّى في أنّه لو حصل وتمّ إعلان الترشيح رسمياً، فإنّ عبوره مستحيل ضمن الخريطة المجلسية الحالية التي تحوي على مساحة نيابية معاكسة تلامس ثلثي أعضاء المجلس النيابي ولها رأي آخر.

ثانياً، على التريّث في إبداء موقف حاسم ونهائي، في انتظار أن تتبلور الترشيحات بصورتها النهائية، مع ميل واضح إلى تأييد أحد المرشحين البارزين (في اشارة واضحة إلى قائد الجيش العماد جوزف عون).

وبمعزل عمّا إذا كان ترشيح قائد الجيش ميسّراً او معقّداً، مع الإشارة هنا إلى ما اكّد مصدر رفيع على صلة مباشرة بالملف الرئاسي لـ"الجمهورية"، بأنّ "ترشيح العماد عون مرهون يُسره بتعديل للمادة 49 من الدستور". وفي الوقت الحالي لا توجد حماسة لتعديل الدستور، مشيرة في هذا السياق إلى موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي قال علناً بأنّ ترشيح موظفي الفئة الأولى من مدنيين او قضاة أو عسكريين يوجب تعديل الدستور.

الثالث، على التخوّف مما تسمّيه مكونات المعارضة السيادية كميناً منصوباً في الجلسة لتهريب رئيس للجمهورية لا يلبّي الطموحات السيادية ومتصادم مع توجّهاتها.

من هنا، تلفت مصادر المعلومات إلى "توجّه لدى تلك المكونات السياسيّة والنيابية للمشاركة في جلسة 9 كانون الثاني، بدورة الانتخاب الأولى حصراً، مع ترجيح الانسحاب من القاعة العامة فور الشروع في دورة الانتخاب الثانية".

وتضيف المصادر عينها، "أنّ الهدف الطبيعي من هذا الإنسحاب هو تطيير نصاب جلسة الانتخاب، إلّا انّ نقطة ضعف هذه المكونات تتجلّى في أنّ تعدادها النيابي يزيد بصوت او صوتين عن الثلاثين نائباً،(القوات اللبنانية وبعض حلفائها من النواب المصنّفين معارضين وتغييريين) وما زالت في حاجة إلى توفّر عشرة نواب وأكثر ليكون انسحابها مجدياً، وفارضاً لتطيير النصاب بما يُسمّى الثلث المعطل الذي يتطلّب 43 نائباً عداً ونقداً".
 
 
 
اخترنا لك
مصادر رسمية للجديد: لا وجود لأي ملحق سري للملحق الأمني والوثيقة أُعدّت من الوفد العسكري بالتنسيق مع قيادة الجيش وباتت معروفة
13:11
مصادر سياسية لبنانية للجديد: لبنان أمام مرحلة ترقّب لن تشهد حلولاً بانتظار موعد الانتخابات الإسرائيلية
13:09
مصادر دبلوماسية للجديد: إعلان الجيش الإسرائيلي توزيع صناديق اقتراع في القرى المحتلة جنوب لبنان رسالة واضحة بعدم الانسحاب خلال الشهرين المقبلين
13:08
مصادر دبلوماسية للجديد: نتائج مفاوضات روما محبطة للبنان
13:07
أوساط دبلوماسية للجديد: توقيت اتفاقية مكة يعكس مرحلة إعادة رسم لتوازنات الأمن الإقليمي ويجعل التنسيق بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد جزءاً من الاستعداد لمواجهة مخاطر المرحلة المقبلة
13:06
مصادر دبلوماسية للجديد: الاتفاقية تهدف إلى بناء إطار تعاون دفاعي أكثر تنظيماً يرفع مستوى التنسيق والجاهزية من دون أن ترقى إلى تشكيل حلف عسكري هجومي
13:05
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق