هل يلبي بري الدعوة ويزور السعودية؟
اشار زوار الرياض الى أن الرئيس سعد الحريري تأخر في الحصول على موافقة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وابنه وزير الدفاع محمد بن سلمان بتوجيه دعوة لرئيس مجلس النواب نبيه بري لزيارة الرياض، وأن التأخير سبّب المزيد من الإرباك لرئيس المجلس.
ولفتت المصادر لصحيفة "الاخبار" الى ان الحريري كان قد تفاهم مع النائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط على ضرورة أن توجه الرياض دعوة خاصة لرئيس المجلس وتحتفي به، ويصار الى طرح موضوع المبادرة الخاصة بفرنجية خلال وجوده هناك، ممنّياً النفس بأن "يصبح بري تلقائياً من الفريق العامل على إنجاح التسوية". وقال الزوار إن الحريري قرأ عدم إبلاغ بري استعداده الفوري لزيارة السعودية، على أنها رسالة سلبية تعبر عن أن رئيس المجلس لم يحصل على تغطية من حزب الله لهذه الخطوة.
في المقابل اشار مقربون من الحريري الى انهم تحدثوا عن مفاتحتهم مسؤولين سعوديين بصعوبة أن توجهوا دعوة لبري، "بينما تشنون حملة عنيفة وشاملة على حليفه الأساسي حزب الله، وتعلنون كل يوم عن لوائح تتضمن أسماء قياديين فيه على أنهم إرهابيون، كما تقفون خلف وقف القمر "عربسات" لبث قناة المنار، وأنكم تحثون القمر الآخر "نايل سات" على القيام بالأمر نفسه مقابل مغريات مادية. وأن رئيس المجلس لا يمكنه زيارة السعودية إلا في ظل توافق عام."
وقال مقربون من الحريري إن بري لا يزال يتحدث عن ضرورة إبقاء الباب مفتوحاً أمام توافق على رئيس للجمهورية من خارج نادي المرشحين الموارنة الأربعة، طالما أن هناك معارضة قوية متبادلة حولهم، علماً بأن بري سبق له أن أكد أنه ليس من عرابي "تسوية فرنجية"، وإن كان لا يعارض نتيجتها في حال حصول توافق جدي وقوي حولها.