وأفاد مصدران لبنانيان ومسؤول من إدارة ترامب بأن مسؤولين أميركيين التقوا ببعض المرشحين في واشنطن وفي السفارة الأمريكية في بيروت، حيث طرحوا أسئلة حول كيفية مكافحة تمويل الإرهاب عبر النظام المصرفي اللبناني واستعدادهم لمواجهة حزب الله.
من جانبها، أكدت إدارة ترامب أن هذه الاجتماعات جزء من "الدبلوماسية الاعتيادية"، لكنها أوضحت للحكومة اللبنانية معاييرها المتعلقة بالمؤهلات المطلوبة للمرشحين، والتي تشمل رفض أي ارتباط بحزب الله أو الفساد، معتبرة أن هذا أمر ضروري من منظور اقتصادي.
كتب الوزير السابق وليد جنبلاط عبر حسابه على "إكس": "وحدها العودة إلى اتفاقات إسلام أباد مع تطويرها يجنّب المنطقة من خراب كامل تستفيد منه شركات النفط الكبرى وشركات السلاح واي مراهنة على دعم خارجي وهم وخيال".