كرر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعوته السياسيين للالتقاء "حول المبادرة الرئاسية الجدية وانتخاب رئيس للجمهورية.
وقال الراعي في عظته خلال قداس عيد الميلاد في بكركي انه من واجب الكتل السياسية والنيابية مقاربة المبادرة الجديدة الخاصة بانتخاب رئيس فتلتقي حول المبادرة الجدية والمدعومة دولياً لتدارسها والوصول الى قرار وطني مسؤول بشأنها وإهداء البلاد رئيسها".
واضاف الراعي ان واجب السلطة السياسية وهو تأمين كل الظروف والأوضاع التشريعية والإجرائية والاقتصادية والإدارية والأمنية لكي يتأمن الخير العام لجميع المواطنين، وفرص العمل للقوى الحية، وتتعزز محبة الوطن لدى الأجيال الطالعة. كما وتابع: "لا يمكن بعد اليوم قبول هذا الإهمال الذي لا يشرف أحدا. بل هو آخذ في هدم الدولة ومؤسساتها وقدراتها، وفي إفقار الشعب والتسبب بتهجيره، وفي وضع لبنان على هامش الحياة في الأسرة الدولية".
وفي سياق آخر لفت الراعي إلى أنه في هذه المناسبة "تتجه أفكارنا إلى المخطوفين، لا سيما العسكريين لدى تنظيم "داعش"، والمطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم وسائر الأسرى"، مشيراً إلى أنهم يقضون العيد بغصة ومرارة في قلوبهم وقلوب أهلهم، وقال: "ً: "نصلي إلى الله كي يثبتهم في عزمهم وأن يعجل إطلاق سراحهم".
وتابع الراعي: "لا ننسى النازحين والمهجرين والتائهين على الدروب وحدود الدول، سائلين الله أن يظللهم برحمته ويفتح أمامهم أفق الطمأنينة والسلام، ويضع على دروبهم رسل خير ومحبة".