أشارت مصادر وزارية لصحيفة الشرق الأوسط، إلى خطورة الأجواء التي سادت في الساعات الماضية، لا سيما لجهة التصعيد العسكري والتحركات العسكرية الإسرائيلية على الأرض، وما تلاها من معلومات بأن هناك قراراً إسرائيلياً بالذهاب نحو توسيع العمليات البرية.
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة الجمهورية أنّ زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى الرؤساء الثلاثة تبدو أنّها متزامنة مع اكتمال التحضيرات في واشنطن لانعقاد جولة المفاوضات قبل نهاية الأسبوع الجاري، ويستخلص منها:
أكد مصدر رسمي لصحيفة الجمهورية أن لبنان "ذاهب إلى المفاوضات كفرصة لإنهاء الحرب، ويركّز بالدرجة الأولى على مطلب وقف إطلاق النار قبل أيّ أمر آخر"، لافتاً إلى أنّ "الاتصالات التي تجري من قبل المستوى الرئاسي، وخصوصاً مع الراعي الأميركي للمفاوضات المباشرة، تتمحور حول الضرورة القصوى لإقران جولة المفاوضات بمناخات هادئة، وتجنيبها أي مؤثرات أو ضغوط من شأنها خلق عثرات أو تعقيدات جوهرية في هذا المسار، وبالتالي إحباط مسعى إسرائيل في ترسيخ ما تسمّيها المفاوضات تحت النار التي لا يستطيع لبنان السير فيها بشكل من الأشكال".