وزعم في البيان أنه في ليلة 1 آب 2023، نصب عناصر الوحدة 121 كمينًا للحصروني على طريق قريب من منزله في عين إبل بجنوب لبنان، حيث اختطفوه وقتلوه بواسطة التسميم وكسر أضلاعه. وبعد ذلك، ومن أجل خلق انطباع بأنه انحرف عن الطريق وتوفي في حادث سير، أعادوا جثته إلى سيارته المصطدمة بشجرة وتركوه داخلها في خندق على جانب الطريق".
قال الصحافي تمام نورالدين إن إسرائيل احتاجت لأكثر من 100 يوم لاحتلال الخيام، معتبراً أنه إذا ذهب الجيش اللبناني لحصر السلاح فيها فقد يحتاج إلى 66 سنة، نظراً إلى الصعوبات اللوجستية وضعف التسليح الذي يحتاجه، في وقت تحاول فرنسا إمداده بالعتاد "المسموح به".