وفي تشرين الثاني، لاحظت فرق اليونيفيل أعمال بناء إضافية لجدار مماثل في المنطقة نفسها، وأكد المسح مجددًا أنّ جزءًا من الجدار جنوب شرق يارون تجاوز الخط الأزرق أيضًا، مشيرةً إلى أنها ستبلّغ الجيش الإسرائيلي رسميًا بهذه النتائج. أمّا الجدار الجديد الممتدّ بين عيترون ومارون الراس، فأكدت اليونيفيل أنّه يقع جنوب الخط الأزرق.
وشددت القوة الدولية على أنّ الوجود الإسرائيلي وأعمال البناء داخل الأراضي اللبنانية تمثّل انتهاكًا صريحًا للقرار 1701 ولسيادة لبنان وسلامة أراضيه، مجددةً دعوتها الجيش الإسرائيلي إلى احترام الخط الأزرق بكامله والانسحاب من جميع النقاط التي يتجاوز فيها حدوده المعترف بها دوليًا.
قال النائب فؤاد المخزومي: "تشرفت بلقاء سمو الأمير يزيد بن فرحان، بحضور معالي السفير الدكتور وليد البخاري، وكان اللقاء مثمرًا وبنّاءً. وقد عبّرنا عن شكرنا العميق للمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، على دورهما المهم في دعم استقرار لبنان، وجهودهما في التهدئة ووقف إطلاق النار، بما أسهم في تعزيز الاستقرار في بلدنا الحبيب".
قال السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر "شاركت هذا الأسبوع في مفاوضات مع ممثلين عن الحكومة اللبنانية"،