العلاقات بين بري وجنبلاط مع نواف سلام يسودها التوتر الدائم، ولم ينجح سعاة الخير في ترطيب الاجواء. وفي معلومات "الديار"، ان "تمسك الرئيس سلام بدعم النواب التغييريين وجمعية "كلنا ارادة" يثير الشكوك عند بري وجنبلاط، وصولا الى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع". وفي المعلومات أيضا، ان "النائب عن منطقة الشوف- عالية مارك ضو المقرب جدا من رئيس الحكومة والذي فتح له مكتبا بجواره في السرايا، اثار موضوع الصرف الصحي في الشحار الغربي مع سلام الذي لبى طلبه ووضعه على جدول اعمال الحكومة، وهذا ما اثار غضب جنبلاط الداعم بقوة ّلعودة طلال ارسلان الى المجلس النيابي، لكن رئيس الحكومة لا يرد على تمنيات جنبلاط وطلباته في هذا المجال"، بعد معلومات عن "دعم رئيس الحكومة لضو ولعدد من نواب التغيير في الانتخابات النيابية المقبلة، فيما العلاقة بين بري وسلام عادت الى التوتر بعد استقبال رئيس الحكومة هنيبعل القذافي واطلاق مواقف تتضمن انتقادات مبطنة للرئيس بري ودوره في الاعتقال غير القانوني للقذافي، كما لمح رئيس الحكومة".
أمام زوبعة مجلس النواب وموازنة العام وأمام السجال المالي-السياسي الانتخابي تراجعت باقي العناوين الى الخلف على أن يشهد طالع الاسبوع المقبل وبعد عاصفة السجالات عودة العناوين السياسية والميدانية الأهم الى الواجهة وأولها زيارة قائد الجيش العماد رودلف هيكل الى واشنطن نهاية الأسبوع وهي زيارة منتظرة ويفترض أن يعقد خلالها هيكل لقاءات في وزارة الدفاع والخارجية ومجلس الأمن القومي.