خلال الايام الماضية عمدت عدة منصات وافراد وسائل التواصل الاجتماعي ومن بينهم على سبيل المثال لا الحصر صفحات وحسابات معروفة ، اضافة الى أشخاص مرتبطين بها او يديرونها، الى نشر ادعاءات كاذبة ، والتحريض على الكراهية وتشجيع حملات مضايقة ممنهجة تستهدف الدكتورة
درغام شخصيا .
وقد تجاوزت هذه الافعال حدود الرأي او التعبير السلمي ، لتدخل في نطاق التشهير، والتهديد، والتحريض على العنف ، بما في ذلك نشر معلومات خاصة والدعوة الى مواجهات وتصعيد ميداني.
نؤكد بشكل واضح وقاطع ما يلي :
- ان العقار المعني هو ملكية خاصة قانونية ، ومسجل اصولا وفقا للسجلات الرسمية ، ومثبت بمستندات الملكية المتوافرة.
ان الدكتورة راغدة قد حصلت على جميع التراخيص المطلوبة، والتزمت التزاما كاملا بالقوانين والانظمة المرعية الاجراء واي ادعاءات تتعلق بوجود مخالفات قانونية او رشاوى او اساءة استعمال للنفوذ هي ادعاءات باطلة وتفصيلا ولا تستند على اي دليل.
-خلافا للروايات المضللة المتداولة قامت الدكتورة درغام بالاستثمار في تأمين وصول آمن للصيادين وللعموم ،بما في ذلك إنشاء ممر مخصص استخدم لسنوات بشكل سلمي ومحترم.
ان ما يروج له حاليا عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يندرج ضمن الدفاع عن المصلحة العامة، بل يشكل حملة منظمة من التشويه والاستهداف الشخصي والتحريض ، بما يعرض السلامة الشخصية للخطر ، ويشكل انتهاكا واضحا للقانون، ويقوض أسس الخطاب المدني.
نحيط بأن جميع البيانات التشهيرية والتهديدات واعمال التعدي والدعوات الى العنف سواء الصادرة عبر المنصات الرقمية وغيرها، يتم توثيقها بدقة، ويجري ملاحقتها عبر القنوات القانونية المختصة دون اي استثناء.
لقد امضت الدكتورة درغام عقودا في خدمة
لبنان ومصالحه على الصعيد الدولي، وعادت الى وطنها بدافع الالتزام والمحبة، وهي تكن احتراما عميقا لبلدة كفرعبيدا واهلها ، وترفض بشكل قاطع محاولات التحريض ضدها عبر الاكاذيب والترهيب".
ختم البيان : ندعو جميع الاطراف والمنصات الاعلامية الى التصرف بمسؤولية واالامتناع عن نشر ادعاءات غير موثقة واحترام سيادة القانون واي تصعيد اضافي سيواجه باتخاذ كافة الاجراءات القانونية والمساءلة اللازمة".