كشفت مصادر لبنانية لصحيفة "الشرق الأوسط" عن محاولات تولاها أصدقاء مشتركون لرأب الصدع بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون و"حزب الله"، تمهيداً لإعادة التواصل بينهما الذي انقطع منذ أن تفلّت أمينه العام نعيم قاسم من تعهده لرئيس المجلس النيابي نبيه بري بعدم التدخل بإسناد إيران، وبلغ ذروته بتنظيمه حملة سياسية إعلامية ضد رئيس الجمهورية غلبت عليها لغة التهديد والتخوين، على خلفية موافقته على مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وقالت إن المحاولات قوبلت باشتراط الحزب على عون سحب المفاوضات المباشرة من التداول، وبعدها لكل حادث حديث.
كتبت صحيفة "الجمهورية":الهدنة التي انقضى منها نصفها، بدت في الساعات الـ48 الماضية وكأنّها قد نُسِفَت، بفعل التدهور الذي طرأ في الميدان العسكري، وشهد قصفاً وغارات وعمليات واستهدافات لمدنيِّين راح ضحيّتها العديد من المواطنين اللبنانيِّين، بالتزامن مع تحليقات متتالية للطيران المسيّر في الأجواء اللبنانية وتركّزت خصوصاً في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
كشف مصدر وزاري لبناني لـصحيفة "الأنباء الكويتية" عن أن "إمكانية تحقيق تقدم ملموس في بعض الاجتماعات، لاسيما تلك التي تعقد في واشنطن، تبقى قائمة، إلا أن المسار لا يزال يدور في إطار تمديد وقف إطلاق النار، ومعالجة القضايا اللوجستية، والتعبير عن الغايات العامة، من دون الانتقال بعد إلى مفاوضات جوهرية، وهذا البطء يعكس عادة طبيعة المرحلة التمهيدية".